رواية -يعني هو دا إلي عايزاني أتجوزه !
أسكن فيها بس كان شرطي إن زين ميعرفش عنه حاجه وبالفعل إتنقلت للبيت التاني وبقيت عايشه بين أربع حيطان لوحدي ومعايا شويه ذكريات بېقتلوني بالبطيء !
شهر وانا قاعده هنا .. باكل اللقمه إلي تخليني عايشه ومقضية بقيت يومي نوم وصلاه أكيد دلوقتي زين وملك إتجوزوا !
أكيد هو دلوقتي مبسوط كان وحشني أوي فطلعت موبايلي أتفرج ع صورنا وفيديوهاتنا سوا وأنا ببتسم بحسره ودموعي بتنزل ع المخده بۏجع ! الباب خبط فإتسندت ع روحي ولبست الإسدال وفتحت الباب ع أساس إنه عم عبده البواب بس إتصدمت لما لقيته .. هو !
ملامحه كانت فرحانة وعيونه كانت بتحضن عيوني إنجرفت ورا مشاعري لدرجة إني كنت هجري عليه وأحضنه بس شوفت دبلة ف إيده وإفتكرت إننا دلوقتي متطلقين فإتحكمت ف مشاعري ووأدت إبتسامتي قبل ما تظهر !
عايز إيه
بصدق تسامحيني !
ع إيه
ع كل حاجه .. ع كل چرح وكل مره عيطتي فيها بسببي ع كل ۏجع وكسرة صابت روحك مني ! زينة أنا آسف
تمام إتفضل بقي علشان مينفعش تكون هنا وكمان مراتك أكيد هتضايق لما تعرف إنك جتلي !
بصلي بإستغرابهتضايق ليه وأنا عندها
يعني إيه
إبتسم يعني أنا واقف دلوقتي قدام مراتي !
مش فاهمه
هفهمك
بعد ما مشيتي بدأت أحس بمشاعر محستهاش قبل كده بقيت بشوفك ف كل ركن ف البيت ومبسمعش غير صوتك ومبشوفش غير إبتسامتك كنت أتخيلك بتبسميلي فأبتسم وغير كده شفايفي معرفتش طعم الإبتسامه !
بقيت أقعد مع عمتو وتحكيلي عن ذكرياتنا سوا ومع الوقت بقت صور ملغوشه تظهر قدامي لحد ما إتكهربت ..
بخضهإتكهربت أنت كويس
إبتسمكويس متقلقيش ! كان زين سايب مسمار ف مقبس النور بتاع أوضتي ولما جيت أفتح نور الأوضه إيدي جت ع المسمار فإتكهربت وف اللحظة دي كل ذكرياتنا إتعادت كشريط قدامي أنقذوني من الكهربا بس ف الحقيقه الكهربا أنقذت قلبي ووجهتني ! عرفت وقتها إني بحبك أنت وبس دورت عليك كتير أوي وكنت لا باكل ولا بشرب ولا حتي عايش من غيرك لحد ما عمتو رأفت بقلبي وقالتلي ع مكانك وقبل ما أجيلك رديتك عند المأذون
وملك وحبك ليها
إكتشفت إني مبقتش أحبها أنا مبقتش أحب غيرك وعرفت دا لما بقيت مبعرفش آكل السمك لإن مش أنت إلي بتتفصصهولي ! لما لقيتني مش عارفه أتنفس لإنك مش بتشاركيني ف نفس الأكسجين إلي بتنفسه ! لما .. لما خلعت دبلتي ولقيت إسمك محفور ع صابعي عرفت وقتها إن مستحيل دبلة واحده غيرك تدخل صابعي !
دبلتي انا وزين كانت منقوشه نقش بارز من جوه بإسمنا علشان كده إسمي بقي منقوش ع صابعه وإسمه بقي منقوش ع صابعي وقبلها ع قلبي والله !
تقبلي ترجعيلي تاني تقبلي ترديلي روحي من تاني بوجودك جوايا تقبلي تفصصيلي أنت السمك علطول زينة .. تقبلي تتجوزيني تاني
إبتسمتليه
حضني بشوقعلشان أحضنك
ولإني بحبه .. ولإني ضعفت قدام إبتسامته وحضنه .. قبلت! وإتعملنا فرح كبير بدال الفرح إلي معملنهوش أول مره وإتجوزنا للمرة التانيه بس المره دي وزين ف كامل وعيه ودلوقتي قاعدين أنا وزين وبابا وعمتو وشهد ع سفره واحده كعيلة واحده دافيه ومتماسكه
زين راح الشركة وأنا طلعت أوضتنا وإبتسمت لما موبايلي نور برساله عارفه إنها منه
وحشتيني !
ودي عادته من يوم ما إتجوزنا بيفتكرني ف نص شغله ويبعتلي رساله تخلي قلبي يبتسم !
إبتسمت بحب وأنا ببص ع برواز صورة جوازنا المتعلق ع الحيطة وبصيت للموبايل تاني وكتبتوأنت كماان تمت
انتهت قصتي ولم تنتهي محبتي