رواية شمس البارت 23بقلم امل السيد

موقع أيام نيوز

 
الفصل الثالث والعشرين
شمس
شمس كانت بټعيط حماتها مستنياها تتكلم مسحت دموعها
شمس أنا ولا حاجة بس افتكرت ولاء 
قوم أشوف يونس خلص الواجب بتاعه ولا لا
شمس طلعت لقت يونس بيرقص
ماسك أيد ولاء بيحاول يخليها ترقص معاه
يونس باباكي هيتجوز مش هنروح المدرسة بكره هيه هيه
شمس بعصبية خلصت الواجب بتاعك وحفظت اللي وراك 
يونس هو أنت بتطلعي لي منين بس حفظت آه 
شمس سمع اللي حفظته
يونس قولي أول كلمة وأنا أكمل على طول
شمس أنت هتهزر تعالة احفظ
يونس أنا تعبان 
وجرى عند عمار في الأوضة شمس راحت وراها
عمار كويس إنك جيتي شمس قولي لي أنهى بدله أحلى لاني محتار ولا اشترى بدله تانية أنت ما تعرفيش اليوم ده مهم بالنسبة لي قد إيه أحلى يوم في حياتي ولا أقول لك استني اتصل بمي أشوف لون الفستان بتاعها أنا وهي شبه بعض والصور تطلع حلوة إيه رأيك
شمس هو أنت بتتكلم بجد
عمار هو إيه اللي بتكلم بجد قصدك على أية تجوز يعني آه بجد أنت ما شفتيش مي عسل إزاي عينيها خضراء هو حلوة ولا جس مها عود فرنساوي ولا ضحكتها جنان
شمس بغيظ إلهى ترماي وهو معدي يدوسها هو أنت لحقت تحفظ الحاجات دي أيوه بان على أصلك ما أنتم رجاله عينكم زايغه تدب فيها 360 رصاص فين غض البصر اللي بيقولوا عليه ولا خلاص شايل برقع الحياء
عمار وهي جت عليا يعني وبعدين لازم أشوف اللي هتجوزها مش أحسن تطلع نكدية رحت فيها أنا وبعدين يا شموسه ما فيش ترماي في قطار في أتوبيس عربية مترو وكمان نسيت أقول لك في الفرح واحد صاحبي هي وصحابها كانت
بترقص حلو قوي لازم أشيل برقع الحياء في الأوقات دي لأحسن البس في محكمة الأسرة
وأنا مش قدها
شمس هتتنقط من كلام عمار شفت حاجة تانية وبعدين أنت بتقولي الكلام ده والواد قاعد
يونس دي تبقى مزه حلوة أوي هي دي اللي أنت كنت بتقول لها أكلمك بعدين
شمس لا والله هو في إيه بالظبط
عمار أنا أنام اسأليه هو
يونس أنت رايح فين وسايبني دي هتنفخني لا هتطيرني مامي أنا مش عاوزه اتجبس مش هروح المدرسة بكره صح
شمس هو أنا هنفخك بس ده أنا هاكلك أنت إزاي ما تقوليش على موضوع البنت دي
يونس نسيت
عمار لو مش واخده بالك دي اوضتي
يونس أنام هنا
عمار بره
يونس طلع يجري وقعد يلعب مع ولاء
لغاية ما نامت شمس بقت تبص له وهو يبص لها
شمس دلوقتي ما فيش غيري أنا وأنت سبتك تلعب براحتك تحفظ وتسمعلي وتخش تنام هسيبك 10 دقائق والله يا يونس ما سمعت الكلام هتنضرب بجد
وأنت عارف
يونس بص لها پخوف حاضر
يونس قعد يحفظ وشمس بتفكر في مي إن هي ممكن تكون زي ما أوصفها عمار يونس سمعلها ودخل ينام

تم نسخ الرابط