رواية مهره العز البارت 25بقلم مريم حسين كامله
رواية مهره العز البارت 25بقلم مريم حسين كامله
...
رؤوف كان قاعد زي ما هو قلقان على بناته الاتنين...وبيدعي ان ربنا يحميهم ويرجعهم ليه بالسلامه
عبير كانت في اوضتها وقاعدة على السرير وبتفتكر كل حاجه عملتها مع مهرة....وقد ايه هي ظلمتها وافتكرت كلام شمس ليها...لما قالتلها انتي واحدة انانيه ومش بتحبي الا نفسك وبس....عبير فضلت ټعيط بصمت وتقول انا عارفه اني غلطانه وغلط كبير كمان لما شوفتها ومجبتهاش على هنا....يارب سامحني...انا عارفه اني متأخرة بس فوقت متأخر على كلام بنتي..يارب قومها بالسلامه يارب...انا مش عارفه هي هكلمني تاني زي الاول ولا لا.....بس انا كنت محروجه اكلمها بعد الكلام اللي قالته....وكمان مهرة اكيد مش هتسامحني بعد كل اللي عملته فيها....وخصوصا لما ترجعلها الذاكرة وتفتكر ان انا سبتها ومشيت...ووقت ساعتها رؤوف وشمس مش هيسامحوني....بس يارب رجعها بالسلامه وانا عندي استعداد مش يشوفوا وشي تاني بس ترجع....لأنها بجد وحشتني...وحشني لسانها العشرة متر ووحشني غيظها فيا....وفضلت تدعي ربنا يسامحها ويرجع مهرة بالسلامه.........
عند ياسر كان وصل منه بيتها ورجع بيته وغير ودخل عشان ينام افتكر منى....واهتمامها بيه وبكل تفصيله في حياته....وفجأه معدتش بتسأل خالص....وافتكر لما كانت بترقص مع أسر ومبسوطين هما الاتنين....
ياسر معقوله يكونوا بيحبوا بعض...طب وانا مالي يحبوا بعض او لا........بس انا ليه متضايق كده....ليه
ليه لما شفتهم مع بعض حسيت بالغيرة.....معقوله اكون بحبها ....لا لا لا.....احبها ايه...دي زي اختي بالظبط...
بس هي مش اختي....طب انا ليه مخدتش بالي منها من الأول.....بس في فرق كبير بينها وبين منه...منه بتحب المظاهر وبس....الخروجات والحفلات....دي عمرها ما سألتني انت كويس....إنما منى حاجه تانيه.....بتهتم بكل تفصيله في حياتي...اكلت اي..شربت اي....عامل اي...الشغل عامل اي.......اتنهد تنهيدة طويله وبعدين قال
لما نشوف اخرتها معاكي يا منى.......وبعدها راح في النوم.............
عند عز خرج من البيت وركب عربيته وفضل سايق بسرعه كبيرة لحد ما وصل لمكان.......
عز دخل عند المقاپر بالليل.......
ووصل لقبر سلمى......
وقعد قدامه وفضل يعيط زي الطفل ويقولها انا عارف انك زعلانه مني....بس صدقيني انا بعمل كل ده عشان ارجع حقك....انا مش هرتاح الا اما اعرف مين الراس الكبيرة....عارف اني معنتش بجيلك زي زمان....بس والله العظيم وحشتيني.....وحشتيني اويييي....
سلمى انا مش عايز أظلم اي حد معايا...
مهرة ملهاش ذنب في اللي حصل ده.....ملهاش ذنب انها حبتني...............وانا كمان بحبها.....عارفه انا مستحيل كنت افكر اني احب من بعدك.....كنت بقول انتي بس اللي هتفضلي في قلبي لحد ما اجيلك....بس لما مهرة دخلت حياتي وهي غيرت كل فيا....خلتني اضحك واتبسط واحب من الاول.....بس انا مش بحبها لا....انا بعشقها....بس مش عايز اظلمها معايا....مش عايزها تتأذى.......لأن بجد بقيت بخاف عليها من اي حاجه مش عايز يحصلها اي حاجه.....عايزها تعيش وتبقى جنبي....لاني بجد مش هقدر اعيش من غيرها ...انا عارف انك زعلانه مني دلوقتي عشان بقولك انتي الكلام ده....بس صدقيني مش لاقي حد احكيلوا غيرك
صدقيني انا مكسوف منك عشان بقولك انتي اني بحب واحدة غيرك....بس ڠصب عني والله....ڠصب عني...
وانا مش هكرر الغلط مرتين واخليها تروح زي ما انتي روحتي مني...لا انا لازم ابعدها عني و اوديها لأهلها عشان تبقى في امان...لان طول ما هي معايا....مش هتبقى في امان وانا مش هرتاح..........
سامحيني ياسلمى.....
انا كنت مفكر اني بعشقك....بس لما مهرة دخلت حياتي وانا عرفت ايه هو معنى الحب والعشق الحقيقي.....
بجد انتي كنتي ذكرى حلوة اويي في حياتي...
وانا مش هنكرها....وعشان كده لازم اجيبلك حقك حتى لو انا أكتشفت اني محبتش بجد...بس هجيبلك حقك...
ولازم مهرة تبعد لاني مش هقدر اخسرها.....
سامحيني......
وبعدها قام وركب عربيته وراح على البيت.....
مهرة كانت واقفه سرحانه في الشباك وبتفتكر كل لحظاتهم....حتى لو لحظاتهم كانت قليله وفي اسبوع
بس كانت عندها كأنهم سنين....واقفه مبتسمه وهي بتفتكر والدموع على خدودها......
شويه وعز وصل البيت...وهي شافته من الشباك...وقالت لازم تروح تتكلم معاه.......
عز طلع اوضته وقلع التيشيرت بتاعه وكان لسه هينام
لقى الباب اتفتح ومهرة دخلت وقفلته وراها....
عز باستغراب انتي بتعملي اي هنا في الوقت ده
مهرة فضلت تقرب منه وهي ساكته لحد ما وقفت قدامه تماما....ودموعها نزلت وفضلت ټعيط جامد وتضربه في صدره وتقوله...ليييه...ليييه عملت فيا كده ياعز....انا بحبك....بحبك اويي.....انا عارفه ان فيك حاجه
ومخبيها عليا....عارفه انك بتحبني ومستحيل تجرحني
بس قول يلا.....في اي..
احنا لوحدنا اهو.....هه قول يلا...انا سامعاك......
عز مقدرش يشوف دموعها وراح حاضنها وبقى يطبطب
عليها وهي هديت في حضنه....وبعدين بعدت وقالتله
مهرة بدموع قولي بقى فيك اي.....ايه اللي غيرك فجأه
عز انا سمعت كل كلمه انت قولتها...وعرفت ان انا اسمي مهرة.....بس عارفه ان في حاجه مخلياك تعمل كده..
قولي هي اي..........محدش هيعرف حاجه صدقني...
عز مسح دموعها ولسه هيتكلم شاف خيال من تحت الباب وعرف انها سلوى.....كمل بصوت عالي نسبيا وقال
عز انتي مش مكسوفه من نفسك وانتي جايه ليا في نص الليل كده.......للدرجه مفيش عندك حاجه اسمها عيب او حرام.....وبعدين تعالي هنا....ايه الكلام اللي انتي بتقوليه ده....انا مستحيل احبك...فاهمه....مش عشان ضحكت عليكي بكلمتين يبقى تصدقيهم...
انا بحب سلوى ومش هتجوز غير سلوى افهمي بقى
مهرة بدموع يعني اي.....يعني كل كلامك كان كدب يعني انت بجد كتت بتتسلى والكلام ده كله كان تسليه
عز بجمود انتي شايفه اي.....يعني بذمتك هحبك ازاي وانتي مش من مستوايا......هه دي تبقى عيبه في حقي
هديه باڼهيار تمام يا حضرة المقدم......انا من بكرة هرجع لأهلي وللناس اللي من مستوايا..... ومش هتشوف وشي تاني وسابته وفتحت البال وراحت على اوضتها...
وعز بص على طيفها بۏجع...ولسه هيروح ينام....
سلوى دخلت وقالتله كانت بتعمل اي عندك
عز كانت مفكرة اني بهزر...وبعمل كده لسبب معين
بس انا عرفتها قيمتها....ومن بكرة الصبح هتروح لأهلها
سلوى بابتسامه احسن بردوا.........يلا تصبح على خير
عز وانتي من اهله....
يتبع.....
حلو كده...طولته اهو....
ياترى ايه اللي خلى عز يعمل كده...وخاېف على مهرة من ايه.....وياترى ده ليه علاقه بالمكالمة اللي جتله ولا لا