رواية زين الصعيد الفصل 16بقلم الكاتبه المجهوله
كل ما يلزمهم وسبقهم صالح وورد للفندق ليحضرا اغرضهم وتحركوا جميعا الي البلد
بعد مرور الكثير من الوقت وصلوا الي السرايا وكانوا يزينوا المنزل فقام ماجد بعمل الفرح في السرايا بعد الحاح من شاديه
فوالده ووالدته متوافيين وهو وحيد
كان كارم في استقبالهم
كارم..... نورتوا نورتوا
الجميع...تعيش
حور..... ياعروسه
ورد..... ياعروسه
شاديه..... وه جيتوا ورد
وعانقت ورد بشده كانهم يعرفوا بعض منذ الصغر
ورد..... وحشتيني ياخيتي
شاديه..... انتي اكتر
زين لصالح..... هو في اي
صالح.... العلم علمك والله
شاديه..... كيفكوا
الجميع..... الحمد لله
حور.... اذيك ياعروسه والله وشك نور مع الدكتور
شادية.... اتحشمي
حور..... هو انا قولتلك حاجه عيب ما الدكتور منور لوحده
زين ...حور
حور.... زين
زين.... لمي لسانك وصافح ماجد اذيك يادكتور انا زين
ماجد..... الحمد لله اتشرفت بمعرفتك
سعد..... وانا سعد
ماجد.....اهلا وسهلا
صالح..... واني
ماجد..... معروف والله استاذ صالح
سعد..... اسمك مسمع
منه..... الف مبروك يااغلي اخت
شاديه..... لا مبكلمكيش
منه..... اخص دا انا منون
شاديه..... اتوحشتك جوي
منه..... واني كمان
شهيرة..... سعد ولدي
وعانقته بشوق واعتذرت زين عن كل شئ وسامحها الجميع
وبدوا في تجهيز الفرح
في يوم جديد وهو الفرح كانت الابتسامه علي وجه الجميع
لولولولي
كانت حور تمسك الطبله في اديها ومنه بتزغرط والفرحه علي وجههم
ورد..... وهيصه.... هيصه
شاديه..... ربنا يخليكوا ليا.
ورد ....حور اهدي شويه علشان اللي في بطنك.
شاديه پصدمه....اي دا انتي حامل .
حور ....ايوه .
شاديه بفرحه الف مبروك يا حببتي.
حور ...الله يبارك فيك...عقبالك.
وجاء الليل وكان زين وسعد وصالح كل منهم يرتدي جلباب اسود وعمه ويمسك في يده العصا
زين..... اي اللي انت لابسه دا ياعريس
ماجد..... بدله
صالح بضحك..... ياجدع يام السعد هاتي الجلبيه للعريس
سعد...... فكرنا في فندق خمس نجوم يالا الله يرضي عنك غير خلجاتك
ماجد بضحك..... حاضر معلش نسيت
ودخل يغير
صالح.... اما مسخره
زين..... تخيل ننزل احنا التلاته وهو بالبدله ابويا يجري ورانا بالفرس
سعد..... البنات لسه مجهزوش
صالح..... اديك قولت البنات يعني نخلص الفرح ينزلوا
لينا بهمس..... سليم قرر يلبس زيكوا
معتز بستغرب..... زينا ازاي
لينا..... يلبس عبايه زيك
معتز..... جابها منين
لينا..... نواره اللي جبتها انت عارف
نزل ماجد وخرجوا للخارج
كان صوت الطبل والزمار في جميع انحاء المكان وفي الصباح تم زبح المواشي
كارم.... الماذون فين ياولدي
زين..... علي وصول يابوي
صالح..... يالا
زين..... يالا
ماجد..... علي فين
زين..... هنتعارك بالعصا
واشتغل المزمار البلدي
ودخل زين وصالح في المنتصف وبدوا المبارزه
زين..... مين هيخسر
رفع صالح العصا امام عصا زين..... ولا واحد والحج هيدخل زي العاده يقول عارفين ان محدش هيخسر فا كفايه
وبالفعل ظلوا ېتعاركوا لمده طويله حتي وقف كارم وهو يقول
كفايه اكده عارفين محدش هيخسر
سعد..... الماذون وصل ياحج
كارم.... يالا ياماجد يالا
جلس الماذون ووضع ماجد يده في يد كارم وتم كتب الكتاب وقال الماذون جملته المشهوره بارك الله لكنا وجمع بينكما في خير
وتعالت الزعاريط من الحريم ودق قلب شادية وهو تري لاول مره السعاده
وظل الفرح في السرايا طوال
اليوم وفي اخر اليوم غادر الجميع ودخل الرجال الي الداخل
نظر زين سريعا الي صغيرتي التي كانت ترتدي فستان لونه وردي ضيق من الأعلي وواسع
من عند الخصر
وكانت جميله للغايه اراد ان يخبئها بين صدره
كارم..... خد مرتك ياولدي واطلع
اخد ماجد شاديه وطلعوا الجناح وكان متزين علي اجمل وجه
ماجد..... انا مبسوط اوي اول مره افرح كده
شاديه..... تفضل مبسوط دايما يارب.
ماجد .....طب يلا بقي دي ليله مفترجه .
شاديه....وه وه اتحشم.
ماجد ....لا احنا مش هنهوهو دلوقتي ...
ثم كانت خجوله لكن تجاوبت معه وشالها ماجد اللي ..لتصبح زوجته شرعا وقانونا .....
وبدأت حياتهم
بعد اسبوع اخد ماجد شاديه وسافروا اسكندرية
وزين والباقي رجعوا الي القاهرة ليكملوا عملهم والدراسه
وصالح يهتم بورد
وعاشوا في حياه هادئه .....
هل تدوم الفرحه ام يغير القدر حياتهم
زين_الصعيد
الكاتبه_المجهوله
هنزل الخاتمه
بعتذر علي التاخير وياريت محدش يزعل مني
زين_الصعيد
الكاتبه المجهوله