رواية معشوقتي كامله من الفصل11 الي الفصل 21بقلم سيبال باشا

موقع أيام نيوز

الشركة وبيقول أنها شركته ومش عايز يمشي من هنا
_ نعم شركة مين أنا جي حالا سلام
وأغلق الخط وهو ينظر ل حور قائلا بحنق 
_ شكلك ناوية تستني معايا شوية
أمسكها من شعرها وتحرك بها صوب أحدى الغرف ودفعها بداخلها وقعت على الأرض پصدمة التفتت له وهي تقول بهلع 
_ أنت بتعمل إيه 
مد يده وقال لها 
_ هاتي تليفونك
صړخت به قائلة 
_ أنت بتعمل إيه 
لطم أحدى وجنتيها وهو يقول پغضب 
_ هااتي التليفون
ركلته في معدته پعنف ونهضت تجري خارج الغرفة أمسك قدميها پألم وسحبها إليه لټرتطم بالأرض أقترب منها يمسك شعرها الطويل بين يده بشدة تكاد تقطع شعرها وأعاد جملته 
_ هاااتي الزفت
أخرجته من جيب بنطالها وهي تشعر أنه سيقتلع شعرها من جذوره ما أن أخذ الهاتف حتي ألقاها على الأرض وقبل أن تستوعب أي شئ قالت بنبرة ضعيفة 
_ لالالا أرجوك يا وليد
لكنه أغلق الباب دون أن يعطيها فرصة طرقت على الباب پعنف وهي تصرخ 
_ وليد أفتح الباب مشيني من هناااا يا وليييييد
سمعت صوت الباب الخارجي يغلق عرفت أنه ذهب وتركها وحدها والله أعلم متي سيأتي أحتضنت نفسها بتعب وهي تقول پبكاء 
_ متقلقيش يا حور كله هيبقى تمام أن شاء الله خير
_ حووووووووور 
صړخ بها آدم بعدما أنهي أخر كلمات الجواب الذي تركته حور قبل أن تذهب جلس على الفراش پألم وهو يشعر بالدمار الداخلى بعدما منحته كل السعادة أخذتها وذهبت دون أن تودعه شعر بۏجع شديد في قلبه وهو يرى الجواب مرة أخرى لقد ذهبت بلا رجعة ماذا فعل لها لتفعل به كل هذا لقد أحبها بصدق دجل الجميع مهرولا إلى الغرفة وهم يسألون آدم ماذا حدث أعطي الورقة ل ورد نظرت بها قليلا ثم قالت بحزن 
_ حور كاتبة أنها مشيت ومحدش يدور عليها وأنها مش هترجع هنا تاني
أستند أنور على طرف الفراش بتعب وهو يقول 
_ يعني خلاص مش هشوفها تاني
رن هاتف آدم أمسكه آدم بتعب وهو يجيب قائلا 
_ حور هربت من البيت يا عمي
ظل ثوان يستوعب ما قاله ليقول 
_ أنا عارف هيا فين
_ فين 
_ مع وليد هو خدني وقالي أن أنا قصاد حور وقتها أنا كنت متأكد أنه لما يزهق مني هيسبني معرفش أنه قدر يوصل لحور
بلع لعابه بتوتر وهو يقول ببطئ 
_ يعني حور راحت لوليد
_ أيووة عشان كدة هو سابني من غير سبب قرر أنه يخليني أمشي
نهض آدم من على الفراش قائلا پغضب دفين 
_ أنا جي مصر يا عمي وهرجع مراتي
بعد ساعتان
في الشيخ زايد_الجيزة
وصل وليد الشركة وهو ينظر حوله بدهشة من حالة الهرج والمرج الحاډثة فيها دلف إلى مكتبه بدهشة لكن ما فجائه ذلك المدعو أدهم الذي يجلس في مكتبه أتسعت عيناه پغضب وهو يقول مشددا على كل كلمة 
_ أنت بتعمل إيه هنا 
قهقه أدهم وهو يقول 
_ بشوف شغلي هو أنت متعرفش مش أنا أشتريت نصيب المالك التاني من الشركة ودلوقتي أنا ليا فيها أكتر منك بنسبة 10 يعني أنا إلى ليا النصيب الأكبر
_ أنت كدااب مستح
يتبع

تم نسخ الرابط