رواية حب مع إيقاف التنفيذ البارت 14-15 بقلم رغد عبدالله
المحتويات
حاجة ..
أستغرب من كلامها .. و كان لسة هيحط إيده على كتفها .. نترتها بعيد و هى بترفع وشها .. إلى بان متغرق فى الدموع .. وهى بتقول بغل كله كله شايفنى كد .. ماما بابا .. ليلى .. نوح أنا فى نظر الكل قليلة .. واحدة مهما عملت هتبقى مغلوبة و ملهاش طاقه على حاجة .. ! ..
إتفاجأ سراج من كلامها .. و من كميه ألوجع فى صوتها .. قال أنت أنت عايزة تشتغلى بجد ..
هزت راسها وهى بتمسح دموعها بزعل زى الاطفال ..
خرجت منه الحروف من غير ما يشعر .. تمام .. اتفضلى ع الانترفيو ..
بصتله بذهول وهى مش مصدقة .. و موسعة عيونها ..
تحمحم وهو بيقول .. هقيمك الأول طبعا و هشوف إن كنت مناسبة ولا لأ ..
إبتسمت و هى بتسقف قدام وشة .. هبهرك ! ..
رفع حواجبه و لف وشه .. وهو مبتسم على التغيير إلى حصلها فى ثانيه ..
بدأت المقابلة .. و كان مش متساهل معاها لكنها على غير المتوقع كانت مستعده و صدقت لما قالت هبهرك لإن الشعور د وصله من غير تعب منها ! ..
رجع ظهره ل ورا و بصلها شوية و كإنه كان مستمتع بنظرات التوتر إلى على وشها ..
أبتسم وهو بيقفل ملفها .. ألف مبروك .. أنت بقيت معانا فرد من عيلة شركتنا الكبيرة ..
عيونها دمعت وهى بتحط إيدها على بؤها بفرحة .. ب بجد .. !
سراج وهو بيلعب بالقلم فى إيده .. امم لكن ليا عتب .. كان لازمتها إيه الډخله إلى دخلتيها و سراج و اللقب و شغل العيال د ..
دره بكسوف .. ك كنت مفكراك هتخاف .. فهتقبلنى .. .
سراج ضحك .. لا .. امور زى د متقلقنيش بصراحة ..
رفعت حاجب .. اومال إيه إلى يقلقك
سراج فى سره قلبى يبقى تحت رحمة غيرى .. بصلها وهو مبتسم و بيناولها الملف .. محدش بيكشف عن ورقه يا استاذة دره .
إتفاجأت من إسمها الجديد لأول مره .. يعبر على مسامعها كلمه أستاذة تسبق إسمها .. ابتسمت الأخرى وهى تقول .. الى يريحك يا سراج بيه .
خدت الملف و اتجهت ناحية الباب و قبل ما تخرج .. قال سراج بكره .. تبقى هنا من النجمه و آه أنا مدير متسلط و متحكم و مش بحب التأخير .. !
إبتسمت دره و هزت رأسها ثم أغلقت الباب ..
_عند غزل و نوح _
نوح كان واقف قدام الدولاب .. بيطلع لبس علشان يجهز
غزل من وراه .. بتعمل إيه ..
نوح .. بجهز ...
غزل نازل
نوح امم ... بينها كد الشركة حالها مش احسن حاجة الفترة د لازم أبقى موجود علطول ..
متابعة القراءة