رواية نور انثي لاتهزم كامله بقلم ناهد خالد

موقع أيام نيوز

إنى فوقت بالمره !
زجره محفوظ وهو يقول 
أنت تسكت خالص كفايه إنى وافقتك على الهبل ده البت من وقت ما سافرت وهى كل يوم تتصل وتسألنى ونفسها أرد عليها بحاجه تفرحها .
لوى شفتيه جانبا وهو يقول بخفوت 
آه ده شكل تحالفكم هييجى على دماغى ...
رفع محفوظ صوته وهو يسأله 
بتقول حاجه 
نظر له وقال بابتسامه 
لا يا حاج تسلم المهم أنت عامل ايه وماما عامله إيه هى فين صحيح 
توتر قليلا ثم قال 
مامتك .. هى راحت لخالتك أصلها تعبانه شويه .
رفع حاجبه باستغراب 
راحت لخالتو فين يابابا ! دى خالتو في سويسرا ! بعدين هى حالتها وحشه لدرجة أنها تسبنى وتسافرلها ! .
بدى غير مقتنعا بحديثه فاضطر والده لإخباره بالحقيقه .. بعد دقائق ..
هتف ظافر بقلق بالغ 
بابا أنت بجد مش مخبى عنى حاجه وماما كويسه !
هز والده رأسه بإيجاب ثم قال 
تحب اكلمهالك تسمع صوتها .
أومئ برأسه وقال 
ياريت .
______ ناهد خالد _______
دلفت لجناحها الخاص فى فيلتها بتعب وإرهاق بعدما مرت علي منزل محفوظ لتجلب إخوتها من هناك لكنه رفض معللا ذلك بحاجتها للراحه فأصر أن تتركهم يبيتون عنده ولأنها بالفعل مرهقه فلم تجادل كثيرا وتركتهم هناك .
تركت حقيبة سفرها بجوار الباب وخلعت حذائها بإرهاق لتلقيه جانبا وهى تتأوه بتعب واضعه يدها فوق بطنها وهى تشعر ببعض النغزات أسفل بطنها خلعت سترتها السوداء وهى تشعر ببعض الحراره تغزو جسدها وبقت بكنزه صيفيه بنصف كم ارتمت فوق الأريكه بإرهاق وهى تغمض عيناها مقرره المبيت في محلها فهى لا تشعر بقدرتها على دخول الغرفه حتى .
بالداخل ...
استمع لصوت إغلاق باب الشقه فتحمس كثيرا وهو يقف خلف باب الغرفه من الداخل منتظرا دلوفها في أى وقت لكنها تأخرت ومرت دقائق ولم يستمع فيها لأي صوت يأتى من الخارج ..وقف يفكر بحيره أين ذهبت !
قرر أن يصدر صوتا ليسترعى انتباهها ففعل بعض الضجه فى الغرفه كى تضطر الدلوف إليها ..
انتفضت بفزع علي الأصوات المنبعثه من غرفة نومها هى وظافر وقفت وهى تبتلع ريقها بقلق مع تزايد الأصوات ..
نظرت حولها بتوتر لتقع عيناها على صاعق البعوض فاتجهت له دون تفكير والتقطته متجه نحو الغرفه فتحت بابها بحذر وهى تمشط الغرفه بعيناها دلفت بخطى بطيئه لتشعر بعد ثوانى بأحد خلفها كاد يطوقها فالټفت سريعا تضربه بما في يدها دون النظر لموضع الضربه وهى تصدر صرخه خافته ..
تأوه بخفوت وصدمه حين اقترب ليطوقها من الخلف فوجدها تلتف في لحظه تضربه بشئ لم يدرك ماهيته ليصطدم بذراعه ..
وقفت تنظر له پصدمه وهى تراه أمامها علي الضوء الخاڤت الدالف من الشرفه هل حقا أمامها ! هل فاق ظافر ويقف أمامها الآن وبغرفتهما ! أم أن اشتياقها له جعلها تتوهم !
ياشيخه حسبنا الله أنت مينفعش معاك مفاجئات .
قالها وهو ينظر لها أخيرا فوجد ملامحها المصدومه فأدرك أنها لم تفق من صډمتها بوجوده ابتسم باشتياق وهو يتجه لأزرر الإناره لينير الغرفه كى يراها جيدا .
أنيرت الغرفه بالكامل والتف ينظر لها لتكن الصدمه من نصيبه هذه المره وهو يرى بطنها البارزه بوضوح تصلبت قدماه محلها وهو ينظر لها ببلاهه وعقله يتسائل ما هذا ! نور حامل ! هل تحمل ابنه الآن ! لم لم يخبره والده عن الأمر أم أنه أراد أن تكون مفاجئه له 
كانت نور أول من استفاقت من صډمتها لتردد بهمس 
ظافر ..
ابتسمت باتساع وهى تتجه له بسرعه كما يسمح لها وضعها لتلقى نفسها بين أحضانه باشتياق تغلب عليها وأغمضت عيناها بقوه كأنها تريد لكل مشاعر العناق أن تصل لها كامله .
استفاق من صډمته علي وجودها في  فالټفت ذراعيه تتوقها باشتياق بالغ وأنزل رأسه ليستند بها علي كتفها يزيد كم عناقها أكثر تأوه بداخله على شعوره بها الآن فكم اشتاقها في تلك الأيام التى عقبت استفاقته وعدم وجودها بجواره وهذا جعله يتسائل إلى أين وصل أشتياقها وهو يغيب عنها لأربعة أشهر كاملين 
مرت ثوانى قبل أن يشعر باهتزاز  بين ذراعيه وهى  أكثر فأدرك كونها تبكى لا لم يكن مجرد بكاء بل كان
تم نسخ الرابط