رواية حق قلبي كامله بقلم ناهد خالد

موقع أيام نيوز

صباح النور اتفضل .
دلف ينظر للصغير بفضول وسألها 
ماشاء الله القمر ده ابنك 
ابتسمت وهي تعبث بشعره 
تؤ أنا عمتو مش مامي .
اتسعت ابتسامته براحه وهو ينظر لها بإعجاب بدأ يتسلل لقلبه منذ رأها من أسبوع مضي وهو يوميا هنا ليتابع التجديدات وبالطبع ليراها لكن هذا سر بينه و....بيننا !
تشرب ايه 
قهوه كالعاده جاي من غير ما اشربها .
ابتسمت وهي تقول 
عنيا .
همس لنفسه 
عنيك ايه لا كفايه القهوه أنا ناقص !
بتقول حاجه 
وهي عامله ايه دلوقت 
عقدت حاجبيها تسأله 
هي مين 
ابتسم ببلاهه وقال 
مش عارف ...الله لعبة المكعبات ده أنا بحبها اوي تعالي يابرنس نلعب سوا بدل الملل ده !
قالها بأعين متسعه طفوليه ما إن وقعت عيناه علي اللعبه التي يمسكها ياسين واتجه يأخذه ويأخذ اللعبه وأجلسه فوق المنضده التي أمام كرسيه وبدأ يلعب معه .
اشطا يازميل يبقي نحطها هنا ....
معتصم !
قالتها أماني برفعة حاجب وهي تستمع لحديثه مع الصغير نظر لها بابتسامه واسعه بلهاء أو هكذا بدت لكنها والهه! فهي ولأول مره تناديه دون أستاذ !
ألفاظك والولد !
رد معتذرا بحرج حين انتبه لحديثه 
سوري اندمجت .
ضحكت بيأس وهو يعود ليكمل لعبه مع الصغير أأتي ليلعب هذا ! .
________ ناهد خالد ___________
أربعة أشهر مضوا سريعا كسرعة البرق .......
تقرب فيهما معتصم وأماني بشكل ملحوظ.. فأصبح يأتي لها حتي بعد انتهاء العمل ويتحجج بانجذابه للصغير.. وللحقيقه هي أيضا أحبت وجوده وأحبت فكاهته وروحه المرحه.. تجد نفسها تبتسم تلقائيا ما أن تراه..
أما عنه فقد اعترف لنفسه أنه أحبها وأحب وجودها وتميزها عن الباقيات في حديثها وطريقتها وكل شئ فقط ينتظر الفرصه المناسبه للاعتراف فلا يريد التسرع..
أما عنها هي وأمير.. فأصبحت بالنسبه له أكسجين حياته لا يمر يوما دونها لا يبدأ يومه إلا بمهاتفتها وسماع صوتها أصبحت بمعني أدق... محور حياته.
وهي لم تبخل في التقرب منه أكثر وأكثر وإظهار كل المشاعر الرائعه من إهتمام وحب وقرب وخوف و رومانسيه!...
____________ناهد خالد _________
مش متخيله بتوحشيني قد ايه.. بجد مبقتش عاوزك تغيبي عن عيني لحظه.. عارفه أنا نفسي متفاجئ ازاي حبيتك واتعلقت بيك للدرجادي في مده مش كفايه أبدا عشان توقع أمير الدنجوان أنا كنت متخيل أني محتاج سنين يابنتي عشان أقع بس واضح أنك ميستهانش بيك أبدا يا أميرة الأمير صباحك شبهك 
كانت تلك الرساله التي بعثها أمير ل أماني علي أحد مواقع التواصل الاجتماعي واتساب..
ظلت تنظر للرساله بابتسامه خبيثه ماكره منتصره فيبدو أن الفأر قد وقع في المصيده وبكامل إرادته! وها قد حان وقت الجد.. فكل ما سبق كان مجرد لعب.. لعب للمتعه وليصلها لغايتها..
ظلت تلف خصلات شعرها حول إصبعها وهي تقرأ الرساله مرارا وتكرارا.. حتي صدحت ضحكاتها في المكان بصخب.. ووقفت فجأه متجهها لأحد حوائط غرفتها التي لصق عليها ورقه كبيره عريضه وبها مخططات ودوائر وعلامات خطأ..
أمسكت القلم وسلطت عيناها علي دائره كتب بداخلها وقوع .. وقامت بوضع علامة خطأ عليها.. نظرت للدوائر التي تسبقها فكانت كالآتي مقابله استفزاز مقابله أخري جذب تقرب تعود وهكذا حتي الحب وبعدها تقدم وبعدها وقوع وكانت لكل كلمه دلالتها.. فهي أرادت المقابله أن تتم ل تستفزه لم تخطط آن تكون في شركة المنشاوي فقد كانت تخطط لطريقه اخري ولكن أتت لها علي طبق من ذهب و من ثم ترتب لمقابلته مره أخري و بعدها تجذبه لها بحديثها و طريقتها المميزه والتي تعلم أنها مميزه وشموخها وعدم اهتمامها به كبقية الفتيات معتمده علي معرفتها الجيده به وبما يجذبه وبعدها يأتي التقرب.. فلتقترب العلاقه بينهما ليبدأ ب.. التعود عليها حتي تصبح وكأنها روتين يومي لا استغناء عنه و آشياء أخري حتي يقع في الحب...من ثم الاعتراف وطلب الزواج فيتقدم لها وبعدها تتسلل أكثر لحياته حتي يقع في بئر حبها الذي يشبه الڠرق مثلما ڠرقت هي سلفا... وها قد فعل.. وبعد الوقوع يأتي.... فلنتركها لحينها.
عادت للخلف وهي تنظر للوحه التي أمامها وأعينها قد تغيرت تماما ليظهر بهما وميض غاضب شرار عاصف وتمتمت بخفوت 
_ خلاص يابن عثمان.. يادنجوان عصرك أنت game over اللعبه انتهت .
قالتها وهي تخط بالقلم علي آخر دائره وتعلم عليها بشرود..
يتبع
حكاية حق قلبي بارت 7 ناهد خالد .
وكل ساق يسقي بما سقي 
ممكن أعرف بقالك أسبوع مختفيه فين 
قالها أمير وهو يدلف مكتب أماني بالفندق بعد غيابها أسبوع كامل وعدم ردها علي مكالماته أسبوع تركته يحاول الوصول إليها حتي أنه ذهب لمنزل أخيها ولم يجدها وللأسف لم تخبره بمكان منزلها وحينما سأل أخيها أخبره أنه أيضا لا يعلم أسبوع تلوي فيه بنيران غيابها وكاد يجن ليعلم أين هي يخشي أن يكون قد أصابها مكروه ولكن ما كان يطمئنه ويزيد

تم نسخ الرابط