رواية سن الزواج كامله بقلم حنين ابراهيم
المحتويات
هي كمان لسا والدة ومفيش حد يراعيها و صحتها مش تمام الفترة دي
أم عمر بشفقة_ ي كبدي طبعا هنراعيها بعنينا إحنا نطول ناخد أجر رعاية النفسة
سلمى بإطمئنان_ ربنا يجعله في ميزان حسناتك يارب أنا ماشية دلوقتي هبقى أعدي عليهم كل فترة أطمن عليهم
أم عمر_ إن شاء الله تصبحي على خير
______________
ساهر_ بقيتي أحسن
نور هزت راسها بدون أن تنطق
ساهر_ خدي كلي لك حاجة عشان تاخدي دواكي
نور_ شكرا مكنش فيه داعي تتعب نفسك وتحطلي الأكل كنت سبني أزحف و أعمل الأكل بنفسي مهي أمك كانت بتعمل كده
وضع ساهر صينية الأكل على الطاولة پعنف_ أنا الي غلطان إني فكرت أساعدك
و غادر الغرفة و تركها لټنفجر بالبكاء على أسلوبه و فضاضته معها منذ حملها لتستيقظ طفلتها و تبدأ بالبكاء هي الأخرى حملتها و حاولت الهدوء وهي ترضعها فهي تعلم أن حالتها النفسية قد تأثر على صغيرتها لذلك حاولت نسيان كل شيء سلبي و بدأت بمناغاتها و الإبتسام لها
في اليوم التالي إستيقظت نور باكرا و أعدت الفطور لزوجها ليذهب لعمله و بعد قليل من الوقت وجدت الجرس يرن لتفتح الباب و تتفاجأ بأم عمر جارهم على الباب وهي تحمل كيس من الفاكهة في يدها و في اليد الأخرى صينية من الأكل
أم عمر_ صباح الخير يابنتي
نور بإستغراب_ صباح النور يا خالتي إتفضلي
أم عمر_ معلش أنا عارفة إني جاية أبارك متأخر بس إنتي شايفة ولادة ريحانة كانت لبخاني معاها
كانت تمد لها الأكياس
نور_ تسلمي يا خالتي كلك ذوق هي عاملة ايه دلوقتي
أم عمر_ الحمدلله بخير بتسلم عليكي كان نفسها تجي تبارك بس أنا منعتها
نور عقدت حاجبيها بإستغراب
أم عمر_ أصل ناس زمان بيقولو إن مينفعش النفسة تدخل على التانية و إلا واحد منهم هتنضر
نور_ إيه ده بجد مكنتش أعرف الكلام ده
أم عمر بمزاح_ هو جيل اليومين دول هيعرف عدات زمان منين دي حتى ريحانة كانت بتقولي إنها مش مقتنعة بالكلام ده من أصله
نور بإبتسامة_ فعلا لأن أغلبه مش منطقي بصراحة إتفضلي و أنا رايحة أعملك حاجة تشربيها
أم عمر_ لا يا حبيبتي أنا مش جاية أتعبك أنا جبتلك أكل يرم عضمك عيزاكي تخلصيه كله لأنه مفيد ليكي و للبيبي
وأكملت بتساؤل_ هو مفيش غيرك في البيت ولا إيه
نور_ اه جوزي لسا خارج على شغله و أنا مستنيه ماما تيجي دلوقتي
أم عمر خبطت على صدرها_ إزاي الكلام ده كده غلط عليكي إنتي لسا مكملتيش 40 يوم على العموم أنا هفضل معاكي لغاية ما أمك تيجي
نور شعرت بالإحراج ولم تجد ما تقوله_ هي ماما كانت عايزاني أروح أقعد عندها عشان مش هينفع تقعد معايا وتسيب البيت و إخواتي الصغيرين و...قاطعها صوت إبنتها التي إستيقظت من النوم
نور أستأذنك هروح أسكتها و أجي
أم عمر_ طب ممكن أدخل معاكي عشان أشوفها
نور_ اه طبعا إتفضلي
دخلت نور للغرفة وكانت أم عمر خلفها حملت الطفلة من يدها
أم عمر_ بقولك إيه إنتي متتحركيش من الأوضة تاني و تسيبي بنتك لوحدها
نور_ ده لما تنام بس عشان....
أم عمر_ لما تبقا تنام نامي جنبها تعالي كده إتسطحي على سريرك يا بنتي عشان الوقفة غلط عليكي
جعلتها تستلقي على السرير و وضعت رهف على حجرها لترضعها
أم عمر_ ممكن تعتبريني زي والدتك وتسمعي كلامي
نور_ طبعا يا خالتي أنا...
أم عمر_ تمام رضعيها و أنا هجيبلك الأكل تاكليه لما تخلصي و متفكريش تقومي تعملي اي حاجة في البيت ولو والدتك إتأخرت أنا هعملك الي إنتي عيزاه
نور_ لا طبعا يا خالتو ميصحش
أم عمر بزعل_ كده يعني إنتي مش معتبراني زي أمك
نور_ يا خالتي مش قصدي بس...
أم عمر_ طب مش عايزةتسمعي الكلام ليه الي قولته هو الي هيمشي إنتي هتفضلي هنا مرتاحة و كل الي هتحتاجيه هيوصلك لحد عندك و أنا شوية هبعتلك خديجة حفيدتي تعملك شغل البيت عشان متضطريش تقومي من مكانك ماشي
نور_ ماشي ربنا يجازيكي خير على وقفتك معايا دي
ربتت أم عمر على رأسها_ ياحبيبتي إنتي زي بنتي
خرجت أم عمر من الغرفة و عادت بصينية الطعام وضعتها بجانبها خلال دقائق وصلت والدة نور سلمت عليها و غادرت أخبرتها نور انها سترسل لها حفيدتها لتساعدها في البيت إستغربت سعاد إهتمامهم بإبتها لكنها لم تعلق فقط قامت غسلت الأواني و نضفت البيت و بعد بضع ساعات إضطرت للمغادرة لعودة أولادها من المدرسة وقبل مغادرتها كانت ام عمر أرسلت خديجة لتهتم بنور كانت فتاة تبلغ من العمر 14 عام تعرفت نور عليها و أصبحا صديقتين
كانت تأتيها بعد الضهر بعد نهاية دروسها و تغادر في المساء قبل عودة زوجها من العمل بعد أيام بدأت نفسية نور تتحسن
ساهر_ القمر شكله رايق النهاردة
نور وهي تغير لإبنتها و على وجهها إبتسامة مشرقة_ جدا النهاردة خديجة كانت عندي من الصبح عشان
متابعة القراءة