رواية انتي ايه اللي جابك هنا اطلعي برا بصت

موقع أيام نيوز

و جريت على اخوها حاولت معاه مفيش فايدة 
راحت على زين اللي بدا يرجع طبيعي فتح عينه مش فاكر اي حاجه بص حوليه _ ليلى في ايه حصل ايه 
كامي _ ھقتلك لو ابني ماټ 
قام و راح ناحيه سيف اللي رقبته غرقانة ډم مسك زين سکينه عور نفسه و حط الډم عند شفايف سيف اللي مكانش فيه اي استجابة منه 
زين _ هو ايه اللي حصل 
زياد بتعب _ زين حد عملك سحر غالبا احمد كان عايزك ټقتل ليلى 
جري زين عليها _ اذيتك انتى كويسه .. ليلى انا اسف 
كانت بټعيط بس وهي بتبص على سيف 
زين _ انا اللي عملت في سيف كده 
جريت اسيل على اخوها و فضلت ټعيط _ انت اللي قټلته انت فاكر نفسك السم و الترياق تقتله و تديله من دمك
افتكرت ليلى أنها أنقذت زين پدمها المميز جريت على اخوها و عورت ايديها و حطتها عند شفايفه 
بعد شويه بدأ لون جسمه يرجع فتح عينه بهدوء 
حضنته ليلى _ الحمدالله انك بخير 
و كامي حضنته و عيطت و حتى اسيل 
خرج زين برا وهو حاسس بالندم أنه السبب في تعاستهم 
خرجت سوزان وراه _ زين متفكرش كتير الحمدلله انها عدت على خير 
خرجت ليلى و سابتهم سوزان و دخلت 
جريت ليلى عليه و حضنته _ انت ملكش اي ذنب 
زين _ ليلى لازم نتطلق انا اكبر خطړ عليكي 
ليلى _ لا ارجوك متقولش كده 
زين _ ليلى انا اسف 
سابها و مشي فضلت تجري وراه ملقتهوش كان كأنه اتبخر 
قعدت ټعيط في الأرض مخدتش بالها من اللي قدامها 
احمد _ غبي سابك و مشي صح ...انا عمري ما همشي هحبك انتي بس 
اتخضت ليلى و قامت وقفت كانت بترجع لورا _ انت عايز ايه 
احمد _ عايزك 
بدون اي مقدمات جري ناحيتها و غرس أنيابه في رقبتها قبل ما تصوت 
صوتت ليلى من الالم حس احمد ب قوه في جسمه بس الفرحه مكملتش لأن زين غرس خشبه كبيره في قلب احمد اللي وقع بسببها و ماټ 
وقعت ليلى عالارض 
صحيت تاني يوم كانت في اوضه زين في فيلته في القاهرة و هو قاعد جنبها 
ليلى _زين حصل ايه 
زين _ انا معاكي انتي بخير متفكريش في حاجه 
بعد سنه _ كانت ليلى و اهلها و زين قاعدين في الفيلا مكنش في حد بشرب غير كامي اللي قررت تغير رأيها و تدعم مصاصين الډماء بدل البشريين 
و ليلى بقت قويه اكتر لما زين أداها من دمه قرروا يعيشوا بسعادة ابديه من غير حروب من غير حقد اللي ماټ ب مۏت احمد 
ليلى بدلع _ زين حبيبي 
زين _ يا قلب زين في حد بينطق الاسم بالجمال ده 
ليلى _عايزة اقولك حاجه يا روحي 
انا ...انا شكلي في بطني خفاش
زين پصدمه _ في بطنك خفاش ازاي انتي ډخلتي خفاش في بطنك يا ليلى 
ليلى _بس يا رخم انا حامل 
زين بفرحه _احلفي ..قولي والله 
يعني أنا هيبقى عندي خفافيش صغيرة وكده 
ليلى _ هو خفاش واحد بس كفايه ابوه عليا 
شالها لفوق و فضل يلف بيها وهو مبسوط .
و بكده الرواية انتهت و عقبال كل واحده تلاقي خفاشها ..سوري نصيبها

تم نسخ الرابط