رواية ملاك في رداء الشيطان الجزء الثاني كامله
المحتويات
مارد يطلع كده دا كان مثلي الأعلي طب انا ممكن اساعدك ازاي
انجل بټعيط أنا أنا مابقتش احبه ومش هقدر اعيش معاه عشان كده عايزة اهرب منه
إياد بمفجأة تهربي!!
سرح بخياله شوية وفكر ان ممكن دي تبقي فرصة كويسة أنه ينتقم من مارد وفي نفس الوقت يرجع حب حياته انجل
بص وقالها أكيد هاساعدك بس اديني بالظبط يومين هاظبط اموري وبعدها هاخدك ونسافر مكان محدش يقدر يوصلك فيه ابدا
انجل حطت وشها بين ايديها وقالت أنا بجد انخدعت فيه هو كان زي بابا بالظبط
إياد قال وهو بيبتسم لأنه فرح من كلامها عن مارد أنا طول الوقت بحاول افهمك ان حبك للمارد مجرد رد جميل ليه لكن انتي ماكنتيش بتصدقي
انجل بصت وقالت عندك حق بس مع الاسف عرفت متأخر
إياد ببسمة امل ولا يهمك الحياة لسة قدامنا ثقي فيا وانا هاخدك لأخر الدنيا مكان عمره مايخطر علي بال مارد
انجل ياريت
بعدها بصت انجل في ساعة يدها وقالت أنا هامشي يا إياد عشان مش عايزة مارد يشك في حاجة تمام
إياد وقف وقال برومانسية كان نفسي تقعدي اكتر بس مش مشكلة هانت
انجل قالت له إياد ممكن كوباية مية
إياد اه طبعا اكيد لحظة وراجعلك
انجل خرجت موبايل من شنطتها شبه موبايل إياد بالظبط وحطته ع الطرابيزة واخدت موبايله وحطته في شنطتها
لسة هتقفل شنطتها سمعت صوت من وراها
_ إنتي بتعملي ايه ..........يتبع
البارت الثاني عشر
مارد
انجل خرجت موبايل من شنطتها شبه موبايل إياد بالظبط وحطته ع الطرابيزة واخدت موبايله وحطته في شنطتها
لسة هتقفل شنطتها سمعت صوت من وراها
_انجل إنتي بتعملي ايه هنا بدري كده مش متعودة تيجي من غير مايكون معاكي مارد
انجل لفت ناحية الصوت بخضة والشنطة كانت هتقع من ايدها
بصت وقالت بتوتر أنا انا لقيت نفسي قريبة من القصر قلت اعدي اسلم عليكم وكمان اشوف القصر لأنه وحشني
فريدة اضايقت لما انجل فكرتها انهم كانوا عايشين في القصر ومارد اخدهم واخد عزيز معاه ومشي
إياد كان واقف ومعاه كوباية ميه وشاف توتر انجل ففهم أنها مش عايزة فريدة تعرف وهو كمان ماكانش عايز فريدة تعرف حاجة عن خطته انه يهرب مع انجل عشان كده انقذ الموقف وقال اتفضلي يا انجل اشربي
انجل أخدت المية وشربت وبعدها بصت في الساعة وقالت انا اتأخرت لازم امشي خرجت وفريدة كانت باصة لطيفها وقالت لإياد زيارتها كده من غير معاد مش مريحاني
إياد ليه بس يا تنت انتي عارفة انجل بعيدة كل البعد عن شغل مارد مافيش داعي للقلق
أما عند انجل خرجت وهي حاطة ايدها علي قلبها وجريت علي عربية اسلام اللي كانت مستنياها ركبت العربية وقالت
_ أنا أعصابي سابت كنت هانكشف اطلع بسرعة قبل ماحد يشوفنا
اسلام بصلها بتكشيرة وحاجب مرفوع وقال ما تجمدي كده يا حاجة اومال بس اساعدكم اساعدكم ومن أولها كده كنتي هتتكشفي جبتي الموبايل
انجل لوت بقها وقالت وانا ايش عرفني بشغل المجرمين دا يا إسلام باشا ايوا جيبته وفريدة كانت هتكشفني
اسلام اتحرك بالعربية وقال دا شغل مخابرات يا جهلة مش شغل مجرمين ايش فهمك انتي هاطلع ع المصنع تمام
انجل هزت راسها يعني تمام
وصلوا هما الاتنين المصنع ومارد كان واقف بيبص من زجاج الشباك لمح انجل نازلة من عربية اسلام ومادخلوش المصنع علي طول وقفوا اتكلموا شوية وبعدها اسلام اخد عربيته ومشي وانجل دخلت المصنع
دخلت مكتب مارد علي طول كان قاعد بكل هدوء وعمل نفسه مشغول في الورق اللي قدامه قعدت انجل قدامه وقالت أنا قررت اني ارجع الشغل
مارد رفع وشه وابتسم بسماجة وبرود وقال تنوري يا حبيبي
اندهشت من رد فعله وقالت أنا هاروح علي مكتبي
وهي خارجة مارد قال انجل عدي علي مكتب اسلام وقوليله يجي بسرعة
انجل بتسرع وتلقائية شديدة ردت اسلام مش في مكتبه هو مش.... ي وفجأة بقت ع الوضع الصامت
مارد وقف وقرب ناحيتها مسك دراعها وقال
_وعرفتي ازاي بقي أنه مش في مكتبه وانتي لسة جاية
انجل بلعت ريقها بصعوبة وقالت أصل أنا
مارد مسكها من كتافها بكل هدوء وقال لها تعالي مټخافيش
قعدها ع الكرسي وقعد هو ع الكرسي اللي قصداها وقال معقول انجل تخبي عني حاجة
هزت راسها بلا
مارد مسك خدها وقال شطورة يلا بقي احكيلي انتي وإسلام بتخططوا لإيه من ورايا أنا شوفته المچنون دا بيحفظك حاجة تحت
انجل وقفت وقالت لا مافيش هو هو بس وصلني
مارد شخط فيها وقال اقعدي
ومسك موبايله كلم اسلام وقال بسخرية اخبارك يا باشمهندس خفيت دلوقتي
اسلام قال في نفسه ما تجودش يا إسلام اكيد انجل خربتها وقعدت علي تلها ورد علي مارد وقال اه يا باشا أخدت اتنين بانادول وبقيت تمام
مارد عظيم يبقي تيجي المصنع حالا
اسلام ليه حصل حاجة
مارد لما تيجي هتعرف
اسلام ربنا يستر
مارد ربنا يستر فعلا
قفل مارد من غير سلام
وبص لأنجل قامت هي باصة لفوق تلقائي كانت بتهرب من النظر في عينيه بس من جواها كانت مړعوپة
مارد ابتسم بخفة لأنه
متابعة القراءة