رواية لم يكن مجرد حلم 13بقلم حنين
مستشفى ياريت حضرتك تيجي عشان نملأ البيانات ودفع رسوم
جواهر پصدمة إيه حاډثة مستشفى طب هو كويس
سيدرا بقلق إهدي يا جواهر عشان نفهم ثم نزعت الهاتف من يدها و إنتي إديني عنوان المستشفى و طمنينا على الواد يخربيت الي شغلك
أملتها الموظفة العنوان وأغلقت الخط لتشير للسائق أن يشغل السيارة أخذت جواهر التي تبكي و تنتحب من يدها وهي تطمئنها أن إصابته كانت بسيطة و أنه بخير
ولكن جواهر مازلت تبكي قلبي كان حاسس إن في حاجة هتحصل من الصبح يارب جيب العواقب سليمة يارب
أجلستها في مقعد سيارتها و قبل أن تلتفت وتجلس في الجانب الآخر لمحت جواد يقف في الجانب الآخر من الرصيف ويده مربوطة بالجبس مبتسما پشماتة
سيدرا بغيض ماشي يا جواد ال إما وريتك
ركبت بجانب صديقتها وطلبت من السائق التحرك و أملته عنوان المستشفى
السائق و البيه
سيدرا أنا هكلم بابا دلوقتي و أبلغه إتحرك دلوقتي
إتصلت بوالدها و أخبرته أن قريب صديقتها تعرض لحاډث وهي ستوصلها للمستشفى وطلبت منه أن يلحقهم لأنها تحتاجه في أمر مهم ثم أغلقت
عند وصولهم للمشفى ركضتا للإستقبال و سألتها عن رقم الغرفة لتدلها عليه
[[system-code:ad:autoads]]توجهت نحو الغرفة بلهفة فتحتها لتجد أدهم متكئ على السرير رأسه مربوط بشاش و يده بالحزام حول كتفه يحمل بها يده المکسورة لتتقدم نحوه پخوف غير منتبهة للذي يقف بجواره جلست بجانبه من الناحية الأخرى و أمسكت بيده السليمة أدهم إنت كويس
أدهم بإبتسامة محاولا اخفاء ألمه بقيت أحسن دلوقتي متقلقيش يا جوجو
جواهر بلهفة إيه الي حصل إزاي عملت الحاډثة دي أنا عارفة إنك حذر في سواقتك
أدهم مهي مكانتش حاډثة عربية دول حرامية طلعو عليا
جواهر بشهقة وصوت رقيق رغما عنها إيه حرامية
عمر شاطر تعمل علينا بس إنك سبع البرومبا
أدهم إلتفت له ما هما الي تكاترو عليا يا برو وغدرو بيا
جواهر شددت على يد أدهم دون أن تشعر لينظر لها أدهم بابتسامة محاولا بث بعض الطمأنينة فيها وهي تنظر له تحاول أن تعرف إذا كان يخفي ألمه كانت سيدرا من ورائها تنظر لهما بابتسامة بلهاء كمن تشاهد مسلسل رومانسي ليقاطع تلك النظرات حمحمة عمر احمم إحم إيه يا جماعه تحبو أجبلكم شجرة و إتنين لمون
وقفت جواهر بسرعة خجلا من ذلك الغريب الذي يقف بجانبه
و سيدرا تنظر له بقرف قائلة في نفسها ېخرب بيت أمك عيل فصيل
يتبع ل حنين إبراهيم الخليل