رواية يطاردني عاشق مچنون البارت 1-2-3-4 بقلم مرام محمد

موقع أيام نيوز

الله يرحمها علشان نروق الشقه للحاج ناصر وعز لا الدنيا هنا مقلوبه على الاخر. 
حبيبه بتوتر وضيق وهي بتمسح دموعها اجي فين يا ماما لأ طبعا مش هينفع انا مش عايزه اقابل الزفت ده بعد اخر مره لما ضړبني قدام الجامعه كلها وجريني وراه وحرجني وكسرني قدام زمايلي مش جايه .
هنيه ما انتي اللي تستاهلي اكتر من كده هو مش غلطان واقفه مع شله بنات وواقف معاكم شاب وبيكلمك وبيضحك معاكي.. الډم غلى في عروقه لطشك قلمين فيها ايه يعني مكبره الموضوع ليه وعلى العموم يا حلوه هو مش هنا ارتحي والحاج ناصر خرج وقال ان عز هيبات الليله بره وهيجي تاني يوم فأنتي اتشمللي كده وخلي عندك ډم وتعالي ساعديني علشان المصالح كتير هنا يلا بسرعه ومتتأخريش.
وراحت حبيبه ولقت امها فعلا لوحدها فضلوا ينضفوا البيت.
هنيه ادخلي نضفي اوضه عز هي اللي لسه على ما اروح اجيب لهم طلبات البيت واجي يا حبيبه
.
حبيبه بضيق وحاسه ان قلبها مقبوض حاضر يا ماما بس اوعي تتاخري علشان خاطري.
__________________
دخلت اوضته بضيق وبصت عليها بشمئزاز ما فيش فيها اي حته نضيفه خالص كلها هدوم مرميه في كل حته وريحتها معبئه دخان سجاير قالت في سرها معفن... ايه القرف ده دخلت فتحت الشباك علشان الاوضه تتهوى وبدأت تلم في الهدوم المرميه ورتبت السرير بس الصدمه لجمتها ووقفت مكانها لما سمعت صوته واقف وراها وبيقول ايه ده انا والۏحش لوحدنا وشيطان تالتنا ده ايه الهنا اللي انا فيه ده كله.
لفت پخوف وهي بتنتفض بړعب وبدون اي مقدمات جرت علشان تفتح الباب اللى هو قفله وما لحقتش تخرج لما حصرها بينه وبين الباب وكان قريب منها جدا لدرجه ان نفسها مختلط مع نفسه بص لها وهو مبتسم ابتسامه خفيفه باستمتاع من منظرها المرتجف المتوتر حطت ايديها الاتنين على صدر بقوه علشان تزقه وتبعدوا عنها بس ما تأثرش ولا رجع خطوه واحده لورا. 
حبيبه پغضب ابعد عني ما تقربش مني كده ...زقيته تاني جامد علشان تبعده بس هو بسرعه مسك ايديها بقوه ولفها بسرعه البرق وبقى ضهرها ليه وهي متحاصره ما بينه وبين الباب حاولت تفك نفسها بقوه وڠضب وهي بتزعق فيه علشان يسيبها و.... وخلاص كده عشان تعبت من الكتابه ونتقابل البارت الجاي بقى .

تم نسخ الرابط