رواية كيندرا البارت الثامن بقلم حليمه عدادي
ان مراتى جوا خليها تخلى بالها منها كويس لحد ما ارجع.
الحارس متقلقش يا بيه انا هخليها تيجى حالا
نزل حسام جرى من عربيته خبط الباب فتحتله سناء اټصدمت من شكله و دقنه اللي كبرت و وزنه اللي خسره
سناء حسام يا ابنى ايه اللى حصل مالك و مال شكلك عامل كده ليه..
حسام ماما ريم محتجاكى ومحتاجه الاولاد اوى خلينا نروحلها يلا..
سناء أنا مش فاهمه حاجه ابدا.. قولى ايه اللى حصل.
حكالها كل حاجه من ساعة الحاډثه لحد دلوقتي.
شهقت سناء پصدمه وحطت ايدها على بؤها وقالت...
سناء كل ده حصل لبنتى وانا معنديش علم بيه.
خرج سام وسيم على صوتها و جروا على حضڼ ابوهم بفرحه وقالوا.
سام بابا وحشتنى اوى انت وماما.. هى كويسه..
حسام هى كويسه يا حبيبى يلا خلينا نروحلها.
ركبوا مع بعض العربيه و اتجهوا للمستشفى.
في عيادة الدكتور عند جاد...
الدكتور على حسب اللى انت حكتهولى حالتها دى لازم تتعالج فى المستشفى... بس أنا هجلها القصر عشان خاطرك..
جاد شكرا ليك يا دكتور احنا هنستناك بكره انشاء الله.
دكتور متقلقش يا جاد بيه هنعمل كل اللى نقدر عليه..
خرج من العيادة و اتجه للقصر حس پخوف عليها و صل القصر نزل من عربيته
جاد الست مريم جتلها.
الحارس ايوه يا بيه دى هنا من زمان.
جاد شكرا ليك.
دخل و هو حاسس بإشتياق ليها
دخل الاوضه... بس ملقهاش دور في القصر كله بردوا ملقهاش حس كأن قلبه وقف عن النبض
جاد كيندرااااااا كيييييندرااااااا
دخل إلى المستشفى و سناء وراه بټعيط و الاولاد معاها لقى كل الدكاترة واقفين قدام غرفة ريم
حسام فى ايه يا دكتور ريم كويسه مش كده.
محدش رد عليه فدخل عليها الاوضه و اټصدم من اللى شافوا..