رواية نور قلب الصعيدي 16بقلم شيماء رمضان
جاسر عيوني ليك ياولدي هنروح بعد سبوع ونخطب مريم لصقر ومروه لمعتز ومش عايزه كلام لاولا جدكم سافر السعوديه ليله الفرح كنا تتممنا الفرح بسرعه هقوم اقول للبنات واعرف اي رأيهم
صقر خالتي ممكن انا الي اعرف مريم
ام جاسر براحتك ياولدي
صقر قام دخل المطبخ
صقر انسه مروه خالتي عايزاكي
مروه حاضر وخرجت بره
صقر مريم
مريم بانتباه نعم
صقر انتي مخطوبه
مريم لا
صقر ولا مرتبطه
مريم بكسوف لا
صقر قرب عليها ولا بتفكري ترطبتي
مريم هه بفكر
صقر قرب اكتر بتفكري في مين
مريم فاقت ولاحظت قربه قامت زقاه وقع علي الارض وجريت
صقر بضحك مجنونه
عند جاسر ونور صحيت من النوم لقت جاسر جنبها صړخت مره واحده عملت اييييه.
يتبع
شيماء رمضان