رواية عشقت تلميذتي البارت التاسع9 بقلم مريم محمد
هنا
هنا بعصبيه انا مستحيل ادخل معاك
ادهم مټخافيش امي و اختي جوه يا هنا
هنا اطمنت شويه و دخلت
و ادهم شرح لامه و اخته كل حاجه و ان هيا هتبقا قي حمايته
ليلي ام ادهم بس افرد عرفه مكانها هيقدره ياخدوها بالقانون
ادهم بتفكير بكرا هجيب المأذون و اكتب عليها
هنا لا طبعا ماهو لو فيها جواز يبقا ابن عمي اولي بيا
ادهم بنظره كلها عتاب ابن عمك انتي شايفه كدا
هنا افتكرت من سنتين لما قال ان هو بيحبها و هيا كانت بتحبه و ارتبطه بس حصل معاهم مشاكل كتير و سابه بعض
هنا انا موافقه اتجوزك فتره مؤقته
ادهم زينه طلعي هنا الاوضه الي جنبي
زينه اخته حاضر
بعد شويه هنا دخلت البلكونة و كانت بټعيط
ادهم كان واقف في بلاكونته و شافها
ادهم كانت البلكونه بتاعته يعتبر نفس بتاعتها بس في سور صغير حاجز بينهم
ادهم قرب مسك ايدها اهدي يا هنا هيا فتره صغيره و هتعدي و هتكوني حره من جوازي منك و من اهلك
هنا شكرا اوي يا ادهم
ادهم بحزن العفو
تاتي يوم عند علي كانت ملك نايمه في حضنه بعد ما قام و طمنها عليه فاجأه دخل عليهم سليم و علي الي كان صاحي. علي في حاجه يا حضرت اللواء
سليم انت فاكر لما المره دي نفدت بجلدك ان المره التانيه مش ھتموت
علي بعدم فهم او بيحاول ميفهمش ان سليم الي عمل كدا قصدك اي
سليم متستعبطش انت عارف كويس ان انا الي عملت كدا و هكمل لحد ما اجيب اجلك
علي بهدوء و تعب اطلع بره
في ذلك الوقت دخل ظابط يحقق مع علي و ملك قامت و بعد شوية وقت كان الظابط مشي و علي مقلش ان هو شاكك في حد قال ميعرفش وان هو ملوش اعداء
سليم ابتسم بسخريه و علي وشه الجمود و طلع من الغرفه بتاعت المستشفي و اول ما طلع من الغرفه قناع القسۏه اتشال من علي وشه و دموعه نزلت و مسحها بسرعه و مشي
بعد شهر علي كانت صحته تمام و رجع شغلوا
في مقر الشغل بتاع علي
كان قاعد
في مكتبه بيتكلم في شغل مع احدا الظباط في ذلك الوقت سمع صوت ضړب ڼار كتير جاي علي مكتبه ووووو يتبعععع
مريم_محمد
عشقت_تلميذتي
قبل الاخير