رواية مابين الماضي والحاضر البارت 6-7-8-9-10كامله بقلم جين
حاجه وصلنى يا عدى مش قادر
روايه عقده حياتى قصه رحيم
عدى بتنهيده. يلا و وصلوا و روح
فيروز بقلق و تعب. اطلع يا عدى ل چين لأنها مڼهاره
عدى طلع يجرى شافها قاعده بټعيط
عدى. چين
چين بدموع. انت سبتنى ليه يا عدى يا اسلام
اسلام دخل و هو خاېف. عمرى ما انساكى و دخل اخدها ف حضنه
چين بدموع و عصبيه. ابعد عنى انت حتى مسالتش عليا
اسلام ضمھا اكتر. والله كنت ف المستشفى
چين و بتمسح دموعها. انت ا انت ك كويس
اسلام ابتسم. انا كويس بس حبيبه كانت بتولد
چين. بجد
اسلام. جابت بنت حلوه شبهك
عدى ب غيره. ها يا استاذه
چين راحت عنده. عدى
عدى بحب. نعم
چين. عايزه اشوف النونو
عدى مسك أيدها و دخل اوضته و اخدها ف حضنه. اممم بكره أن شاء الله هاخدك و نروح لان عايز أنا و انت يا طفله عايزه تنامى
اسلام بغيره مكبوته. انا مش هقدر اتحكم ف نفسى مش هقدر
و دخل ب اندفاع اوضه عدى شاف چين نايمه و عدى حضنها
عدى حس بيه بس م بينش
و لكن سمع صوت صويت
و طلعوا كلهم
شافوا ايه واقعه على الأرض و الډم ف كل مكان