رواية ماسة النوح البارت 10-11بقلم ريتاج محمد
تحبي تكلمي حبيبك مش ف الشركة ...دي شركة محترمة. ..
ماسة بزهول افندم ...حبيب مين بس يافندم ...انت بتقول اي. ...دا اخويا... بس ف الرضاعة عشان كدة انا وهو مش فنفس الشقة ..
نوح بإحراج ا اصلا ...انا اسف ...بس يعني .....اي حد مكاني لو كان سمعك ونتي بتكلمي حد فالفون
كدة كان هيفهم غلط
ماسة تمام ...احمم هو ..هو حضرتك كنت عاوز حاجة
نوح بتوتر ااا...اه ...بصي انا بعتذر على اسلوبي معاكي
الصبح ...البنت الي وقعت دي تبقى رؤى اختي
ودي أغلى حاجة عندي ..
لو اتخدشت بس خدش قد كدة انا ممكن اكسر الدنيا
ماسة بتردد وتوتر هو دا ..اعتذار ولا ټهديد ههه
نوح اعتبرية الاتنين ....
بصي انا رايح المكتب خمس دقايق وتيجي ورايا
عايزك فحاجة ..
ماسة تمام ..
______________________
عند عبد الرحمن ..
بعد ما قفل مع ماسة ..فضل يشتغل لحد ما خلص شغلة. وقرر يروح الجيم ..
خد مفتاح العربية من عالمكتب وراح عالبيت لبس لبس سبورت اسود وخرج وراح على الجيم
دخل وكان بيلعب ونورسين كانت
بتمرن بنت الجيم مشترك
فكانت بتبص على كل الي ف الجيم
فجت عنيها فعين عبد الرحمن الي كان باصصلها ومركز معاها راح غامزلها
فقال بهمس وغيظ هو انت يااا....ولا بلاش ..
وكملت تمرين للبنت
وبعد فترة مش قليلة كانوا كل الي ف الجيم خرجوا والكباتن والكوتشات
معادا نورسين لان الجيم دا بتاع ببابها فبتستني
لما الكل بيمشي وبعدين هي بتمشي
وفعلا خدت حاجتها ولسة جاية عشان تمشي لقت عبد الرحمن ساند ايدة على آله وبيقولها بهيام بسبس
نورسين بصتلة پصدمة وقالتلة يخربيتك انت بتعمل اي هنا ....مش المفروض المل مشي..!
عبد الرحمن بغرور انا غير ياماما المهم
نور انت عايز اي انت عالمسا
عبد الرحمن بقولك اي انا مش بتاع حوارات ودوغري ماتيجي نجوز
نورسين بدهشة افندم
عبد الرحمن عثل يمراتي عثل
نورسين راحتلة وقالت وهي بديلة بشنطتها فوشة مرات مين ياكلب يابن ستين كلب ...
انت اټجننت
عبد الرحمن وهو حاطط ايدة على بطنة مطرح ضړبتها مقبولة منك يمراتي ياعثل
نورسين جابت آخرها ف راحت واديته بوكس غشيم فوشة وقالت انت شكلك كدة مش هتسريح غير ما افلق دماغ امك صح ..!!
عبد الرحمن بهزار رغم وشة الي واجعة لا ما هي بالضړب احنا ممكن نضرب احنا كم.....اااه
قال كدة لما ادتة بكوعها ف بطنة ومشيت
عبد الرحمن پألم طب ولية العڼف طب ...احية دي مشيت ...طب استني طب اوصلككك ....طب ..طب حتى اسمك طب ..
____________________
عدا اليوم عالكل ونوح كان بيخلي ماسة تشتغل اكتر قصد يخلى ماسة تروح متأخر عشان يوصلها
وفعلا كانت الساعة اتناشر لما جت تروح ومكنش في أي وسيلة مواصلات ...فنوح عرض عليها يوصلها شهم يلا والله
وهي اعترضت ..بس بعد محايلات..عرفت انها مستحيل تلاقي عربية او تاكسي فقررت تروح معاة
وياريتها ما عملت كدة
روحها بيتها ووقف عند البيت بالظبط يبني انت لو عايز أبوها يطحنها مش هتعمل كدة
وهس نزلت وهو عمل نفسة مروح بس فضل واقف بالعربية عدي خمس دقايق ومكنش فية اي حاجة فقرر يمشي بس وقف لما سمع
صوت زعيق جامد وواحدة بتقول .......يتبع
الحداشر
ماسة_النوح