رواية سيليا بين الماضي والحاضر البارت12 بقلم منال عباس
المحتويات
عملتش حاجه غلط
خالد وهو يترك يدها لا ..عملتى يا قمر
ودلوقتي هتعرفى كل حاجه بس لازم اعرف ايه علاقتك باللى اسمه حازم دا
قمر بدهشه هو انت تعرفه
خالد عز المعرفه ..
قمر وهى تعض على شفتيها بتوتر دا دكتور حازم
خالد ما انا عارف أنه دكتور زفت ...ايه علاقتك بيه
قمر هيطلبنى للزواج ...
خالد دا فى بعدك انتى وهو ...
قمر ليه ! انا مش فاهمه حاجه ...وانت كدا بتخوفنى منك
خالد وهو يحاول أن يتمالك أعصابه
خالد بصى يا بنت الناس ..كل اللى اقدر اقوله ليكى دلوقتى ...أن حازم دا
خطړ عليكى ومش زى ما انتى متصورة ... ودلوقتي علشان ما تتورطيش معاه ...انا هقولك تعملى ايه
وبدأ يقص عليها بعض الأخبار عن حازم بالدلائل ..وبعض التسجيلات الصوتيه له ...مع بعض الأشخاص
كانت قمر تستمع بذهول ..بقلم منال عباس
قمر كل دا يطلع منه !! انا كنت مش مصدقه أن دكتور سيليا تكون بتعمل حاجه غلط ..
خالد دلوقتى .عايزك تتعاملى عادى وما تعرفيش جنس مخلوق باللى عرفتيه النهارده وهفهمك تتصرفى ازاى ..
عند سيليا
تضع سيليا الإفطار وتنادى على زين ليرن هاتفها من رقم غريب
سيليا الو
الطرف الآخر سيليا حبيبتى
سيليا ماما حبيبتي وحشتينى ..دا رقم مين
ياسمين دا رقم بابا لسه جايبه .. كدا يا سيليا ما تتصليش عليا
وتطمنينى ..عاملة ايه عندك
ليرد عليها على هاتيها مش وقت سلامات
سيليا انا كويسه جدا ..اطمنى ...لتسمع والدتها
طب خودى باباكى عايز يكلمك
سيليا حاضر
على سيليا زين جانبك
سيليا ايوا يا بابا ..زين اتغير خالص
على فاهم فاهم ...اديهولى بسرعه
زين معاك يا حضرة اللواء ...
على زين ..اسمع اللى هقوله ليك مفيش وقت ..انت وسيليا فى خطړ
السائق اللى وصلك ..دا كان من طرف العصابه ..ومثل عليكم أنه مش عارف اى حاجه ... ودلوقتي وصلنى أنهم فى الطريق ليكم ...لازم تتركوا المكان
انا قصدت اتكلم من رقم غريب
اتصرف بسرعه يا زين ...
زين كنت عارف ..وحسيت من مراقبته ليا ..من عند بيت خالد ...وعلشان اجيب آخره مثلت عليه الاغماء واخدت البرشام اللى بيزود درجة الحرارة ...بس الغريب أنه
مشي ..دا اللى كان محيرنى
على احنا أمام شبكة دوليه جذروها فى اوروبا كله وممتد للوطن العربي بأكمله ...الناس دى مش سهلة وكل حاجه بحساب ...
انا تواصلت مع القائد بتاعك ..وحاليا بيجهز ليكم مكان تانى ...
عند حسن
حسن وهو يجتمع بمجموعه من الأفراد
حسن ازاى المكان دا ما خطرش ببالى
دا المكان اللى الست سميحة انبهرت بيه وفضلت نادر عليا
لانه كان هديه جوازها
حسن بأمر جهزوا الرجالة بسرعه لازم نوصل العزبه بسرعه قبل ما زين يشم خبر
أحد الأفراد يشم خبر ايه
متابعة القراءة