رواية لم يكن تصادف البارت 6بقلم زينب محروس

موقع أيام نيوز

مسموح بوجود مرافقين فقرر إنه يستنى قدام المشفى في عربيته بعد ما الدكتور قال إن هيسمحلوا يدخل كل ساعتين يطمن عليها و يخرج.
لما رجعوا البيت هدى كانت سبقت جوزها و طلعت شقتها و لما دخلت كان أحمد قاعد يستناها و أول ما شافها سألها باهتمام
ايه يا ماما يارا عاملة ايه
هدى ردت بسخرية و قالت
و انت مالك يخصك ايه!
أحمد باقتضاب
أنا و انتي عارفين يخصني ايه فقولي وضعها دلوقت عامل ايه
اتنهدت و قالت الكلام اللي الدكتور قالهو بعدين قالت بجدية
راجع نفسك ع اللي في دماغك ده لأنك مبتحبش يارا.
أحمد باعتراض
لاء بحبها.
هدى بسخرية
بإمارة ايه دا انت ساعة ما سمعت الدكتور بيقول كورونا اختفيت في لمح البصر من المشفى و حتي رجعت البيت غيرت هدومك عشان خاېف من العدوى إنما شوف عمر بقى عشان عنده اصول و بيحب مراته أول ما وصل دخل شافها علطول و مهتمش بفيروس و لا غيره و رغم إن الدكتور قال ممنوع مرافقين إلا إن عمر أصر يفضل برا المشفى في البرد عشان يطمن عليها....دا اللي يتقال عليه حب..... مش أنت و مشاعرك الكدابة.
أحمد تغاضى عن كل كلامها و قال بضيق
هو عمر رجع
بصتله بقلة حيلة و ضړبة كف على كف و قالت 
مفيش فايدة فيك!
الساعة اتنين بالليل الدكتور سمح ل عمر يشوف يارا و قبل ما يدخل الدكتور قاله إن نتيجة الأشعة تدل إن الفيروس وصل ع الرئة و إن اللي عندها دي كرونا فعلا و عشان كدا طلب منه يلبس زي المشفي الواقي لكنه رفض عشان يارا متحسش إنهم بينفروا أو خايفين منها و بالفعل دخل من غير ما يلبس حتى ماسك و المرة دي كانت يارا فايقة و واضح إن السخونية راحت قعد جنبها و هو بيبتسم و بيقول
ألف سلامة عليكي يا يارا.
ابتسمت و قالت بوهن
الله يسلمك يا عمر..... أنت هنا بتعمل ايه الوقت متأخر
عمر قال باختصار
جيت عشان اشوفك.
سكتت و متكلمتش و بعد دقايق معدودة الدكتور خبط على الباب كإشارة لعمر إنه يخرج و بالفعل فهم عمر و قام عشان يمشي لكن يارا و لأول مرة مسكت ايده و ندهت عليه و قالت
عمر...
يتبع....... 
بقلم زينب محروس. 

تم نسخ الرابط