رواية صفقة عمري البارت 27بقلم ياسمين سمير
المحتويات
كان خاېف عليكى اوووى ف المستشفى
تنظر روعه الى قاسم لتتلقى العيون
قاسم وهو ينظر الى طعامه احم احم عادى كنت خاېف على ليث بس
سامر طب عينك ف عينى كدا
قاسم سااامر
سامر انا بقول الحقيقه
ثم يتجهه الى روعه دا كان ھيموت عليكى اول ماالدكتور طلع من العمليات وقال ان وصعك صعب فضل واقف جنب الباب ومش راضى يتحرك وكان خاېف الصراحه انا اول مره اشوف قاسى بيه كدا
سانيه مش مراته ي ابنى
ثم تضع يديها على كتف روعه وروعه تستاهل كل خير
سامر ايوا ي امى انتى لو كنتى شوفتى قاسم مش هتقولى ان دا اللى عايش معانا
قاسم سااامر خلاص هو كل الكلام عن المستشفى مش هنفطر
سامر على العموم الحمدلله خلصت اكل معلش ي امى ممكن تخلى فتحيه تجبلى القهوه ف الجنينه
سانيه حاضر ي ولدى
ثم يذهب سامر وتقوم سانيه بالنداء على فتحيه
مازال قاسم وروعه ينظران لبعض
سانيه بت ي فتحيه
تأتى فتحيه جرى ايوا ايوا ي ست هانم
سانيه اعملى قهوه سامر وطلعيها ف الجنينه بره
فتحيه من عنيا ي هانم
تأتى فاطمه
فاطمه صباح الخير
سانيه صباح الخير ي بنتى تعالى بقا افطرى
فاطمه وهيا تجلس بجوار قاسم وتنظر الى روعه التى انشغلت بلعب مع ليث
سانيه يلا بقا ي ليث نعد بره
روعه وهيا تقوم وتحمل ليث عنها عنك ي امى
سانيه وهيا تتمشى هيا وروعه الشاى ي فتحيه بره
يخرجان للانضمام الى سامر
فاطمه صباح الخير
قاسم وهو مشغول بالطعام صباح الخير افطرى بقا وتعالى نشرب الشاى بره
ف الخارج
يجلس سامر ينظر الى هاتفه وسانيه تحمل الصغير وتداعبه وروعه بجوارها
يضع سامر الهاتف ليتحدث مع روعه
سامر بقيت كويسه
روعه الحمدلله
تستغل روعه انشغال سانيه وتتحدث مع سامر
روعه ايه رايك ف الجواز
سامر بعدم فهم ماله
روعه وهيا لا تعلم ماذا تقوم لتحدث نفسها ف سرها ايه الغباء دا ماهو اكيد مينفعش ادخل كدا
روعه احم يعنى لى مش بتفكر تتجوز
سامر انا ف سنه اولى جامعه اتجوز ايه ي روعه
روعه عادى ......تعرف ان ريم بردو ف سنه اولى
سامر باستغراب ريم مين
روعه بندفاع ريم ريم صحبتى اللى كانت موجوده ف فرح نهله
سامر وهو يتذكر اللى
متابعة القراءة