رواية شظايا قسوتة البارت 21-22-23الاخير بقلم رحمة سيد كامله
المحتويات
كدة قرى عزت انه ينتقم بانه ميحكيش حاجة لجدك عن حفيده عشان يورث لوحده وانا من ساعة مۏت والدتك اصلا يا سيلا كنت مرقباك كانت خاېفة عليك من عزت وخير صديقة ليا كان في واحد بيجيبلي اخبارك لما جيتي هنا استغربت اووي وسألته وعرفت انك اتخطفتي بس مقدرتش افهم ازاي يعني جيتي هنا برجليك ومش قلقانة !!
سألتها سيلا بوجه واجم
_ مش فاهمة يعني اية برجلي وهخاف من اية انا عارفة ان كان عندي عم بس ماټ هو ومراته بس اول مرة اعرف انه خلف حتى جدو مايعرفش
اومأت جميلة وهي تردف
_ سليم حاطط كل اللوم على نصار فاهم ان لو نصار ماكنش رفض ماكنش ابوه هرب بالتالي ماكنوش ماتوا واحد وره التاني ادامه حالف لينتقم بس دايما انا بوقفه خاېفة يعرف ان إنت بنت عمه يقرر ينتقم من ابوك فيك
وظلت تنظر لها بذهول حقيقي !!!
حقيقة خلف الاخرى تسقط على رأسها كمطارق تضربها پعنف دون رحمة !!!!!
تضربها لټحطم صورة أباها اكثر واكثر !!
نهضت جميلة وهي تقول بجدية
_ إنت طبعا مش مصدقاني صح
وشيئ ما بداخل سيلا يهتف بضجر
نعم فوالله أبي لم يكن شيطانا لهذه الدرجة
شعور فطري يصدح مدافعا عن اباها ولكنها أحكمته برابطة الصبر وهي تقول
_ لا بس مفيش مانع لو اتأكدت
جلبت جميلة حاسوبها الخاص لتهمس بشرود
_ انا مسمياه جهاز الذكريات
وفتحت لها احدى الفيديوهات الذي يجمع جميلة ووالدة سيلا يمرحون بسعادة ويتحدثون مع بعضهم البعض ثم وصية والدة سيلا لجميلة !!!
لتترقرق العبرات بين مقلتيها ..
الان ترابطت الخيوط بين جنبات عقلها ترابطت لتهدم أسس وتبني اسسا جديدة !!!!
باك ..
وقيدا بيد سليم حول عيناها جعلتها تشهق پصدمة
_ خضتني حرام عليك
غمز لها بطرف عينيه متساءلا بخبث
_ كنت سرحانة في إية
تنهدت وهي تجيب
_ ذكرياااااااااااااااات
سألها بمرح
_ طب ما تحكي لي عن الذكريات دي
نظرت له بنصف عين متهكمة
_ بصفتك مين !
وشدها لتصبح جالسة على قدميه وتلقائيا زحفت الحمرة لوجنتاها ليشبع رغبته في النظر لهاتان الثمرتان !!
ونظراته لشفتاها أوحت لها بما سيفعله وقرأت بين سطور عيناه ما لم يستطع قوله ...
ود لو لم يترك شفتاها من بين قبضته فيأكلهم جوعا بلا منازع !!!
وبعد دقيقة تقريبا كاد يبتعد الا انه فجأة سمع صوتا يعرفانه جيدا و.......
شظايا قسوته
الفصل الثاني والعشرون
ولحظات مسروقة من السعادة لم تدوم لحظات مرت عليهم كما تمر نسمات الهواء الناعمة التي ترطب روحك قبل بشرتك وإحتلهم الفزع .. او الاصح إحتلها هي الفزع وهم يسمعان صوت جميلة يصدح في المكان بشهقة مصډومة
_ يا نهااار اسود إية اللي انتم بتعملوه ده !!!!
نهضت سيلا مسرعة .. تكاد تبك من موقف مخجل كهذا يا الله .. اي موقف سخيف وضعها به ذاك الصقر !!!!
أين هيبتها الان واحترامها لذاتها امام خالتها !!
تبخر مع شحنات الرومانسية العبقة التي اغدقها بها سليم بالطبع !!!!
حاولت النطق متلعثمة بصوت اشبه للبكاء
_ والله يا خالتو.. أنا آآ
قاطعتها بخزي وخذلان رسمت خطوطهم بمهارة على ملامحها
_ لا لا يا سيلا متوقعتش كدة ابدا
ثم نظرت لسليم متابعة بحزن جعلته عنوة يتوغل نبراتها لتضمن التأثير الفعال على مشاعرهم الفياضة
_ هي دي اخرة تربيتي يا سليم وإنت كدة يا سيلا سبتيله نفسك كدة
صړخت بهلع
_ لا لا محصلش
نظرت للأرض بخزي ثم همست
_ متحاوليش تبرري لي أي حاجة يا سيلا أنا شوفتك بعيني وانت في يا ترى من امتى الكلام ده
اجابها سليم هذه المرة ببرود
_ يومين بس
وشهقت سيلا من أتهام باطل يؤكد على ألصاقه بها فركضت باتجاهه تضربه على صدره پعنف وهي تصيح
_ حرام عليك أنت بتكذب لية أحنا ماحصلش بيننا حاجة
أحكم قبضته على يدها ليقول باسف مصطنع
_ للأسف يا سيلا مابقاش ينفع نخبي
وصدح الحكم الذي ينتظره من قاض يعلم أنه يصطنع ما يفعله بمهارة
_ خلاص اسكتوا انتم هتتجوزوا في اقرب وقت كلامي مفهوم
اومأ سليم مطيعا بحزن مصطنع
_ حاضر يا خالة زي ما تحبي
واستدارت لتغادر تاركة سيلا تنهمر دموعها پانكسار قبل أن ټنهار على
متابعة القراءة