رواية فرصه تانية للحب البارت 16
المحتويات
على ملامحه الحزن والتعب وهى كمان كانت عينيها باين عليها العياط
عمر قرب من ريم صدقنى لو مكنتش نزلت كنت دخلت البيت وطلعت ليكى اوضتك
ريم وهى بتحاول تدارى دموعها ووشها اوعى تفهم غلط علشان انا وافقت ونزلت قبلتك انا عملت كده احترامنا لطنط روحية
عمر وقد فهم مدى الالم الا اتسببه لريم تمام بس ممكن تعقدى تسمعنى
ريم مشيت معه لحد ما وصلوا لمكان فى كرسى اتفضل انا سمعاك
عمر طبعا ماما قالتلك أن الست ده تبقى ام يوسف
ريم وباين على ملامحها انها عايزة تعرف الحقيقة
عمر انا هكيلك الحكاية بدأت من وانا طالب فى آخر سنة فى الكلية
flash bake
كنت أنا واحمد وعصام صحاب وعصام كان أقرب واحد ليه وفى بداية السنة النهائية ظهرت دينا كانت بنت جميلة جدا كانت منقولة من جامعة المنصورة لفتت انتباه من اول مرة ومش انا بس كل الشلة وقدرت فى وقت بسيط انها تجذب الكل ليها بس دائما كنت بحس ان نظراتها ليه مختلفة وده جريا أنى اعتراف ليها بمشاعرى وفعلا اعترافت ليها واتفاجات انها كمان زيه وقررنا ان اتقدم لأهلها وكنت فرحان وطبعا قولت لعصام واحمد اتفاجه لكن عصام فرح مع أنه مكنش بيرتاح ليها بس شافنى مبسوط محبش يتكلم لكن احمد فجأة اتغير معايا اوى ومعرفتش السبب الا بعدين وفعلا اخدت ماما روحية روحت اتقدمت لأهلها وكانوا ناس طماعين لبعد الحدود بس انا مكنتش فاهم كده طبعا ماما روحية معحبهاش الكلام
روحية يابنى ياعمر الناس دول طماعين اوى والبنت كده مش مستريحهلها
عمر ياماما مااى حد لازم يتطلبوا الطلبات ده كلها وبعدين احنا هنبتدى شغل الحموات
روحية انا عايزك تفكر الحب مش كل حاجة
عمر انا فكرت وصدقنى بكره لم تعرفى دينا هتحبيها
روحية ربنا يسعدك يابنى
وعملنا الخطوبة وكنت فرحان اوى وبداءنا نجهز بيتنا وكنت سعيد برغم أنى كنت بحس أن دينا اهم حاجة عندها المظاهر واتفقنا أن الفرح يكون بعد النتيجة وفى الفترة ده كان احمد بداء معاملته معه تتغير ومكنتش عارف السبب
وجاءت الامتحانات وظهرت النتيجة ونجاحها وكنت سعيد جدا
وفى يوم روحت عند عصام علشان تشترى شوية حاجات لزوم الفرح وهناك سمعت عصام بيتكلم مع احمد مهو مش معقول هتقطع صحبك
احمد ________
عصام مش معقول الاانت بتقوله يعنى هى كانت معشمك بالحب
احمد
عصام خلاص يا احمد ياريت محدش يعرف وبكره ربنا يعوضك بالاحسن منها
ساعتها مكنتش اعرف ان بيتكلم عن دينا الا لم حصلت المشكلة وساعتها لم سالت عصام قال دى واحدة كان احمد بيحبها
وجاء الفرح وكنت اسعد واحد فى الدنيا وطبعا هى ساعتها صمتت اننا نسافر بره مصر بس طبعا الامكانيات مكنش تسمح لان صرفت كل الفلوس الا كانت معايا وكمان استلفت مبلغ من ماما روحية واضطررنا اننا نقضى هنا
متابعة القراءة