رواية اسمي حياة البارت 62 بقلمي آلاء إسماعيل البشري
المحتويات
اروح الجامعة زي كل يوم لقيت الناس بتتكلم ان وفاء و صلاح اتجوزوا و سافروا امريكا .
ممكن تتخيلي شعوري يومها كان ايه !!! ازاي كنت هأقدر اثق في أي حد بعدها !!!! من يومها و انا قلبي اتحول لحجر
مبقاش فيه ذرة حب او رحمة او احساس .. مبقاش غير حتى لحمة بتنبض عشان تضخ ډم و خلاص
اضطريت اغير الجامعة خالص لاني مبقتش طايقة ولا حاجة في جامعتي القديمة كل حاجة كانت بتفكرني بصلاح الخانن و وفاء الواطية... كل مكان اروح عليه الاقي الناس بتبص عليا و بيهمسوا بسخرية ...العبيطة اهي ...اللي كانت المية تجري من تحت رجليها و هي ولا على بالها ..
قررت ابعد عن مصر خالص ... و واجهت ابوي بإني هاسافر اكمل دراستي في مكان تاني ...طبعا رفض ... بس انا اخذت شوية فلوس كان محوشها و رحت من غير موافقته و خلصت كل معاملاتي و حولت لجامعة إسكندرية و قعدت في سكن للطالبات و قررت اكمل السنتين اللي فاضلين لي فيها
اتنهدت بعمق ...هناك اتعرفت برشدي ... اعجب بيا و تقدري تقولي كان حب من اول نظرة ... بس انا مقدرتش ابادله بأي حاجة ... كان قلبي ماټ ... في الاول مرضيتش اديه اي اهتمام ..بس لما لقيته بيركض وراي ف كل حتة و عرفت هو مين و ابن مين قررت اجرب حظي يمكن الدنيا تبتسملي
و فعلا زي ما فكرت حصل ...اول حاجة ساعدني الاقي شغل في صديلية و بقيت اصرف على نفسي لحد ما خلصت جامعة
و اول ما ناقشت المذكرة عرض عليا يجي يطلب ايدي من اهلي ...العرض بتاعه جيه في وقته لاني مكنتش عارفة أروح فين بعد ما خلصت و ابوي كان مخاصمني و رافض اني ارجع لهم و متبري مني ...بعد محاولات كثير من ماما أخيرا قلبه حن و وافق اني ارجع البيت بعد ما عرف اني هاتجوز بعدها على طول ..
تقدري تقولي اني اتجوزت رشدي بس عشان ابقى غنية و انتقم لكرامتي و أرضي غروري ... خصوصا لما عرفت أن الحقېرة اول ما خلصت منحتها و مبقتش محتاجاه ..طلبت الخلع منه ...حسب ما سمعت ..هي عرفت أنه بېخونها مع وحدة امريكية ... بس الحقيقة انها كانت عارفة من الاول أنه بېخونها ..اضطرت تستنى لحد ما تخلص دراسة هناك و فعلا اتطلقوا و رجعوا هوما الإثنين ...
بعدها رجعت هي تاني بعد ما اخذت الإقامة بشكل دايم و اترفض ملفه هو .. عشان كدة دور عليا لحد ما لقاني .. وقتها كنت بأفكر اوافق على رشدي او لا ...بس اول ما عرفت منه الحكاية كلها قررت اوافق على رشدي عشان اعمل معاه اللي عمله معاي ... و احړق قلبه زي ما حړق قلبي ... عشمته بإني لسة بحبه و موافقة نرجع لبعض
و فضلنا كدة لحد ما سمع بخبر جوازي ... ساعتها بس حسيت ان ڼار قلبي هديت شوية ...و اتجوزت بس عشان انتقم من صلاح...
بعدها حاولت أحب رشدي ...حاولت كثير بس ما قدرتش ...ببساطة قلبي كان نسي معنى كلمة حب و وفاء
كنت مقتنعة طول السنين دي ان الحب مجرد كڈبة كبيرة ملهاش وجود ...
مسحت دموعها و كملت عشان كدة لما حسام كلمني عنك كنت شايفاكي نسخة مني ... كنت فاكراكي بتمثلي عليه عشان توصلي لفوق على حساب قلبه ...زي ما عملت انا في يوم
سامحيني يا بنتي ...و ادعي ربنا يسامحني ..انتي طيبة و قلبك ابيض و أكيد ربنا هيسمع منك .
كانت حياة بټعيط على حال. شهيرة حكايتك صعبة اوي .. مريتي انتي كمان بخېانة زي ما حصل معاي شهيرة انا مش هقول كنت ضحېة ...انا اللي اخترت كدة بمحض ارادتي ... اخترت الطريق ده و انا عارفاه شړ لان الحب خلاني ضعيفة و مکسورة و مخذولة. ... بس رشدي هو اللي خسر اكثر في الطريق ده ... لانه حاول طول السنين دي يصلح فيا حاجة اتكسرت و كان مستحيل ترجع زي ما كانت
كان بيحاول يوريني ان لسة الدنيا بخير و
متابعة القراءة