رواية لم يكن تصادف البارت 11بقلم زينب محروس

موقع أيام نيوز

خلاص لما تبقى تشوف هبقى احكيلك.
عمر ركن عربيته على جانب الطريق و قال
طب يا أستاذة ميري اتفضلي بقى شوفي صاحبتك فين عشان احنا وصلنا دا الكافيه اللي قولتي عليه.
هي قالت إنها مستنية جوا انت ارجع البيت و أنا هاجي في اوبر.
عمر معترضش عشان ميدخلش معاها في جدال و قرر إنه يستناها لحد ما لقائها مع صاحبتها يخلص و بالفعل فضل في عربيته زيادة عن ساعتين و هما قاعدين في الكافية و هو شارد بتفكير لحد ما انتبه لطفل بيجري في نص الطريق فنزل عمر من العربية بسرعة عشان يلحق الطفل قبل ما عربية تخبطه و بالفعل كان الحاډث على وشك و لكن عمر لحق الطفل على آخر ثانية و اخده و رجع بالقرب من عربيته على الجزء الخاص بالمشاة.
عمر سأل الطفل بقلق و هو بيتفحصه
انت كويس يا حبيبي فى حاجة بټوجعك
الولد كان عنده حوالي ست سنين فحرك دماغه برفض و قال
لاء.
عمر كان بيتكلم مع الولد و فجأة ظهرت مريم من وراه و هي بتجري تجاه الطفل بقلق و بتقول
احمد أحمد أنت كويس
عمر أول ما سمع اسم احمد افتكر كل حاجة ابن عمه عملها معاه و بعد ما مريم قربت من الولد و حضنته بلهفة و خوف لفت لعمر عشان تشكره و مكنتش لسه تعرف هو مين فأول ما شافته ابتسمت و قالت
شكرا يا بشمهندس مش عارفة من غيرك كنت هعمل ايه!
عمر قال بعصبية واضحة
يا ريت تهتمي بيه و بلاش الإهمال دا الولد كانت العربية هتخبطه.
مريم بهدوء
الحمدلله عدت على خير و حضرتك انقذته.
عمر بزعيق
ايوه صح انا لحقته النهاردة لكني مش موجود كل يوم خليكي مسؤولة و بلاش الاستهتار ده.
مريم بنرفزة
جرا ايه يا بشمهندس عمر! أنا أكيد مش هسيبه للعربية تخبطه بمزاجي أنا كنت بشتري شيبس عشانه و مأخدتش بالي لما اتحرك من جنبي.....
عمر بزعيق
ما دا إهمال منك فرضنا العربية كانت خبطته.
مريم بضيق
هو في ايه أنت ماسكلي إهمال إهمال.... ما أنا قولت مش قصدي و بعدين أنت بتزعق كدا ليه!
قبل ما عمر يرد عليها منعه و صول ميريهان و معاها سلمي اللي وجهت كلامها ل مريم و سألت
في مشكلة و لا ايه يا مريم متعصبة كدا ليه
مريم اتنهدت و قالت
أبدا و لا حاجة لو خلصتي يلا نرجع البيت.
ميريهان تدخلت و قالت بعتاب
يا سلام يا مريوم طب مش هتسلمي عليا طيب!
مريم انتبهت لوجودها فقالت
صوتك مألوف..... ثانية واحدة...... أوعى تكوني ميريهان
ميريهان ابتسمت و قالت
ايوه أنا متوقعتش نبقى في مكان واحد و متسلميش عليا.

تم نسخ الرابط