رواية لم يكن تصادف البارت 11-12بقلم زينب محروس

موقع أيام نيوز

الباب اتفتح و ظهرت يارا ببطنها البارز بسبب إنها في آخر شهور الحمل ثواني عدت و هي بتبص ل ميريهان ف عمر اتكلم بجدية و قال
بعد إذنك يا يارا ممكن ندخل
يارا ابتسمت بحرج و قالت و هي بتبعد
ايوه طبعا اتفضلوا.
عمر دخل و معاه ميريهان اللي رجعت لخجلها تاني و من أول لحظة لفتت نظر العيلة كلها لجمالها و في نفس الوقت الكل كان بيبصلها باحترام إلا يارا اللي كانت بتبصلها بغيرة و أحمد نظرته كانت متفحصة و باين عليه الإعجاب الشديد بسبب ملامحها الأجنبية سواء كانت عيونها اللي لونهم أزرق أو أنفها الصغير و الشفاه المكتنزة و خدودها المتوردة.
عمر سلم على العيلة كلها بترحاب شديد و متبادل إلا أحمد و يارا و قبل ما يعرفهم على ميريهان هدي سبقته و سألت باهتمام
مين بقى القمر دي يا عمر مش هتعرفنا
سمية اتدخلت و قالت بود
مش تعطيه فرصة!
الكل ابتسم و عمر بدأ يعرفهم على ميريهان اللى واقفة من كتر الخجل حاسة إنها بتنصهر و كله كان ملاحظ خجلها فعمر قال بمشاكسة عشان يكسر إحراجها من العيلة
دي المديرة بتاعتي يا جماعة ف ياريت تعاملوها كأنها أميرة عشان مترفدش من شغلي.
و بالفعل ميريهان تناست إحراجها و قالت بغيظ محبب لقلبه
طب و الله يا عمر لو بقيت المديرة هرفدك فعلا.
عمر بصلها بضيق مصطنع و قال بمشاكسة
تصدقي إنك ظالمة!
ميريهان بحاحب مرفوع
أنا بردو اللي ظالمة! دا انت مسففني أرضية الشركة من كتر الشغل و الله لو بقيت المديرة هرفدك و ارفد علاء قبلك.
عمر ضحك و قال
الله! طب و علاء ماله!
ميريهان بزعل طفولي
عشان انتوا الاتنين بتتعبوني في الشغل.
سمية تدخلت و قالت بضحك
لاء يا عمر ملكش حق بقى القمر دي تتعبوها في الشغل!
ميريهان بعفوية
قوليله يا طنط دا أنا جاية النهاردة مخصوص عشان اشتكيه للعيلة.
عمر ابتسملها بحب و قال
تشتكيني للعيلة كلها مش لشخص واحد بس!
ميريهان بتأكيد
ايوه للعيلة كلها بصوا يا جماعة... عم عمر ده......
عمر منعها تكمل و قال بضحك
طالما وصلنا ل بصوا يا جماعة و عم عمر يبقى انتي كدا ډخلتي في جو العيلة فبصيلي انتي بقى عشان أعرفك عليهم و بعدين اشتكيني براحتك يا ست ميري.
ميريهان ابتسمت فعمر قال
الآنسة الخجولة دي يا جماعة تبقى المهندسة ميريهان زميلتي في الشغل و مع بعض في تيم واحد و شاطرة أوى أوى في شغلها....... ومع إن والدها يبقى صاحب الشركة لكنها بتبدأ لسه السلم من أوله و إن شاء الله أنا واثق إنها هتبقى مهندسة كبيرة و معروفة و ليها اسمها.
ميريهان كانت مبسوطة جدا و بتبصله بسعادة و خصوصا. إنه مدح فيها و في شغلها قدام أهله مع إن دي حاجة متخصهمش و بدأ هو بقى يعرفها بأفراد العيلة اللي رحبوا بيها بود شديد إلا يارا اللى كانت بتتكلف في ابتسامتها و لاحظت نظرات أحمد ل ميريهان اللى مهتمتش بيه أساسا.
العيلة كلها اتلمت علي سفرة الغدا و بعدين قعدوا يشربوا الشاي اللي أصرت ميريهان إنها تعمله أول واحد شرب من الشاى كان وائل والد عمر اللي قال بإعجاب
أنا بشرب شاي بقالي ٥٠ سنة و دي أول مرة اشرب كوباية شاي بالجمال ده.
هدي بتأييد
ايوه فعلا و الله!
ميريهان ابتسمت باستغراب و قالت
كلامكم دا محسسني إن الشاي مش حلو و دي مجاملة أصل أي حد بيعمل شاي.
سمية

تم نسخ الرابط