رواية لم يكن تصادف البارت 11-12بقلم زينب محروس

موقع أيام نيوز

قالت بحب
هو فعلا اي حد بيعمل اي حاجة بس النفس بيختلف و برغم إن الشاي حاجة بسيطة إلا إن في ناس مش بتعرف تظبطه...... و فعلا الشاي دا جميل بصراحة.
عمر وجه كلامه ل ميريهان و قال بمرح
اهو يا ستي في امل تبقى ست بيت شاطرة العيلة بتحلف بالشاي بتاعك..... و أنا بحلف بالقهوة بتاعتك.
سمية قالت بخبث
و أنت شربت قهوتها أمتي
عمر قال بمرح
قولي امتى مشربتش من قهوتها دي من سنة و نص بتعملي قهوة اكتر ما بتشتغل.
ميريهان ضحكت و قالت لسمية
برشيه بالقهوة عشان يخفف عني الشغل.
الكل ضحك ف هدي قالت
هنشد ودنه عشان ميتعبكيش في الشغل..
ميريهان قالت بعفوية و پخوف
لاء يا طنط ودنه كدا توجعه!
كلهم ضحكوا تاني ف عمر قال بتوضيح
هي مش هتشد ودني بالمعنى الحرفي ماما هدي تقصد إنها هتزعقلي يعني عشانك.
ميريهان بتراجع
لاء خلاص رجعت في كلامي انا أصلا بحب شغلي مع البشمهندس و مبسوطة بيه جدا دا شخصية محترمة جدا و الله و دايما بيراعي الشخص اللي معاه و مش بينكر مجهود حد.......... حقيقي شاكرة من قلبي ل بابي و علاء عشان بسببهم اتعرفت ع البشمهندس.
عمر بتكبر مصطنع
بلاش كلامك دا عشان هتغر و هشوف نفسي كدا.
ميريهان بمرح
متنساش انني ممكن في يوما ما اكون المديرة و ساعتها هرفدك.
الكل ضحك على كلامها و هزارها مع عمر اللي باين جدا إن في بينهم تفاهم و واخدين على بعض و فضلوا قاعدين سوا و في جو عائلي كله ضحك و هزار بسبب وجود ميريهان اللي حسستهم بوضع العيلة قبل ما يارا تظهر في حياتهم.
عمر طلب من ميريهان تطلع شقته و تبات فوق و هو هيبات في أوضة جده الله يرحمه و نورا رجعت بيتها و كل واحد اخد مراته و طلع شقته و من ضمنهم أحمد و يارا اللي فضلت تسكت و متتكلمش عن نظرات أحمد ل ميريهان عشان ميتخانقوش ك العادة بسبب إنه مبقاش محترمها و لا محترم وجودها في حياته كأنثي من ساعة الحمل و هو بقى شايف إنها مش حلو و دايما بقى ينتقد شكلها و بقى بيزهق لما تقوله إنها تعبانة أو فيها حاجة بسبب الحمل و مبيهتمش بيها و لما بيكونوا من بعض برا و شاف بنت حلوة بيقارن بين البنت و بين يارا من غير حتى ما يراعي مشاعرها. 
أحمد حرفيا اتغير معاها بعد الجواز و تحديدا من ساعة ما حملت و بدأ جسمها يتعرض لتغيرات الحمل و بقى عصبي و پيتخانق معاها على اتفه الأسباب.
كان نايم على الكنبة اللي في الصالون و ماسك الفون بتاعه و بيبحث على الاكونت بتاع ميريهان على وسائل التواصل دخلت يارا و هي حاسة بتعب و قالت برجاء
معلش يا أحمد ممكن تنزل تجيب العلاج بتاعي من تحت
اتكلم من غير ما يبصلها و قال
الصبح الصبح ابقى جبيه.
يارا پألم
مش هقدر استنى للصبح ضهري بيوجعني و عايزة استخدم مرهم يسكن الۏجع شوية.
أحمد سمع و مردش فهي قالت
أحمد أنا بكلمك سيب الفون و بصلي.
أحمد باقتضاب
عايزة ايه من سي زفت
يارا بحزن
بقولك ضهري بيوجعني و عايزه العلاج.
و هو العلاج ايه اللي نزله تحت!!
كان عندي علاج المفروض اخده بعد الغدا عشان كدا نزلته بس نسيت اجيبه و أنا طالعة.
أحمد بعدم اهتمام
خلاص زي ما نزلتيه انزلي هتيه أو استني بقى للصبح
تم نسخ الرابط