رواية غرام تركي البارت 21-22-23-24-25بقلم لؤلؤ محمد

موقع أيام نيوز

كمان أحسن خليه يفلفل 
ركان اااااه من كيد حواء صنف يجيب الأجل والله يلا همشي أنا أروح أنام شويه عشان هنمشي الفجر 
غرام ربنا معاك سلام 
ركان مشي وغرام فضلت قاعده بتخطط تأدب رسلان 
 عند رسلان كان في مكتبه عامل زي الأسد الجعان اللي محپوس في قفص وعاوز أي حاجه يفترسها رايح جاي وجاي رايح ودماغه هتفرقع من كتر الڠضب والغيظ ازاي تقوله يا حبيبي قالها ايه خلاها تقوله تسلملي يا حبيبي 
دخل يوسف رسلان إبراهيم باشا طالبك تروحله مكتبه 
رسلان بصله وبرقله جامد نن عيونه اسود كحل والبياض أحمر من كتر الڠضب 
يوسف بصله پخوف وړعب ايه .... هو أنا قولت حاجه غلط .... طب طب أنا أسف سامحني 
وبدأ يرجع بضهره بهدوء عشان يخرج لكن رسلان فجأه مسكه من هدومع من عند رقابته وبرقله جامد أنا هسألك سؤال واحد 
يوسف وهو حاسس إنه هيعيط خلاص من خوفه من شكل
يوسف اسأل ياسيد الناس 
رسلان فجأه ضربه بالبوكس ولما انت مش عارف بتنطق ليه وبتشتم ليه انت عبيط 
يوسف أيوه عبيط .... عبيط وأهبل كمان قولي بس انت عاوز ايه وأنا أنفذه بس أبوس ايدك متضربنيش 
رسلان غور من وشي غووووووووور 
يوسف طلع يجري بسرعه من قدامه
غرام فيه انت بتجري كده ليه يا يوسف انت التتار بيجري وراك والا ايه 
يوسف لأ ياختي ده الأسوء من التتار وسابها ومشي 
كل واحد فيهم روح وبدأوا يجهزوا نفسهم وأحوالهم للسفر 
في البيت عند غرام
أحمد بهمس أنا فهمت مامتكم انكم راحين تتفسحوا شهر في اسكندريه وعاكف واخته ومامته وأميمه وأحلام وجنات 
غرام تسلملنا يا أحسن وأجمل أب في الدنيا 
 علي ماشي يا روما 
وقاموا ناموا هما كمان
يا ليت الدنيا تعود بي إلى أيامك وإلى حنانك وإلى عطفك يا ليتني استيقظ في الصباح وأسمع صوتك الحنون الذي تناديني به يا ليتني احتضنك وأشم رائحتك العطرة التي افتقدها بشدة يا ليتني ويا ليتني ما فقدتك يا أبي وما رأيت يوما كيوم هجرتك يوم حملت فيه على أكتاف الرجال ذاهبا الى مثواك الأخير تاركا وراءك فتاة تبكي ليلا نهارا شوقا اليك كم أتمنى أن أراك حتى في المنام وأشبع ناظري بك والمس يديك الحنونتين وانظر إلى عينيك المليئة بالحب والعاطفة على ابنتك التي تركتها بين أيادي الزمان تعاني هما لا يعرف به أحد رحمك الله يا نور قلبي وحياتي أبي بقلم أمل محمد
بقلمي_لؤلؤه_محمد
رواية_غرام_تركي

 

تم نسخ الرابط