رواية لم يكن تصادف البارت 13-14بقلم زينب محروس

موقع أيام نيوز

يارا عايزاها ترجع عشان خاطر الحمل و محدش فى العيلة عايزها ترجع.
ميريهان حركت دماغها بتفهم و قالت 
يعني انا وجودي فارق و رجوعي هنا يهمك.
عمر قال تلقائي 
طبعا فارق أنا و الله كنت جايلك تاني بس.......
قطع كلامه بسرعة بس خلاص الجملة المهمة كانت اتقالت ف ميريهان ابتسمت بحب و قالت 
اهو أنا سبقتك و مهنتش عليا تنام زعلان مني.... انا آسفة.
عمر قال بحب 
انا مبسوط انك رجعتي يا ميري و أنا اللي آسف و الله مكنتش قاصد أبدا إنك تزعلي سواء مني أو من يارا.....وعد و الله إن لحد ما الإجازة تخلص محدش هيزعلك أبدا.
ميريهان وقفت قدامه بعد ما احتفظت بمسافة مناسبة و قالت 
و أنا مش زعلانة منك أبدا يا عمر انا زعلت بس عشان كنت مفكرة إن وجودي مزعج بالنسبة ليك.
عمر بصدق 
أبدا و الله عمر وجودك ماكان مزعج أبدا بالعكس وجودك في حياتي هو اللي مخليني حابب حياتي و حابب أعيش.
ميريهان سألته بمشاكسة 
يعني أفهم من كدا إنك حاببني
عمر بص في عيونها و قال برومانسية 
ايوه بحبك.
تلاشت البسمة اللي على وشها و بصتله بدهشة فهو كرر 
ايوه بحبك..... أنا بحبك يا ميري.
كانت ضربات قلبها سريعة جدا و خدودها احمرت بسبب الخجل و لأول مرة تحس إنها مش قادرة تتكلم أو تنطق و ترد على عمر جواها مشاعر ملغبطة مبسوطة و مكسوفة و خاېفة و متوترة و عاشقة لما أدركت شعورها الأخير فمكنش منها رد غير إنها جريت بسرعة و طلعت للشقة اللي بتبات فيها و نست إن المفتاح معاه.
وقفت قدام الباب و هي بتلقط أنفاسها بصعوبة و بتبتسم بسعادة خبطت على جبهتها لما افتكرت المفتاح و قالت 
اهو كدا مجبرة انزل تاني و أنا محروجة اوي.
سمعت صوته من وراها بيقول 
لاء مش مجبرة و هعمري ما هقبل تكوني مجبرة.
لفت بسرعة فكان عمر واقف و معاه شنطة هدومها و المفتاح و بيبصلها بابتسامة قرب فتح الباب و حط الشنطة و بصلها و قال 
انتي مش مجبرة علي حاجة ممكن تعتبريني مقولتش حاجة.
تخطاها عشان ينزل فهي فهمت إنه فسر رد فعلها غلط فسألته و قالت 
تقصد ايه
عمر رد عليها من غير ما يلف و قال 
يعني لو مش بتحبيني عادي متعود على كدا.
ميريهان قالت بتكشيرة 
لاء مش بحبك..........
يتبع........

تم نسخ الرابط