رواية رفيف قلبي البارت 10بقلم نجلاء عبد الظاهر
الشخص يامدام التليفون دا صاحبة فى مستشفى
رفيف من الصدمة التليفون وقع من إيدها وفجاءة
آسر بقلق يحاول إخفاءوة جايز وقع وحد لاقاه وعمل حاډث تعالى ننام علشان تعبان خاالص وشدها من إيدها للاوضة
رفيف بستغراب حطت ايدها على رأسة طيب ما انت كويس اهوو ومش سخن ولا حاجه
آسر انتى هبلة ياحببتى
رفيف ببراءة لا والله بس انت بقولى تلاقية ووقع وحد لاقاه وببساطة كدا عايز تنام هو دا مش تليفونك دا انا لو مكانك ممكن اموت فيها اى اللامبالاة اللى عندك دى
آسر ضحك على برأتها وقعد على السرير وشدها على رجلة لان ببساطة يرفيف قلبى الفون مش علية اى حاجه تستاهل ودا اصلا فون الشغل انما الخاص معايا اهوو وطلع موبايل تانى من جيبة
رفيف ببراءة سندت رأسها وبتتاوب طيب حلو ونامت
آسر استغرب هدوءة المفاجاء رفيف قلبى وبداء يهزها هزات بسيطة دى شكلها نامت رفعها ونومها على السرير
فتح الدولاب ولاقى بيجامه قطنية على شكل دب ضحك على منظرها وبعدها طلعها وغير لها هدومها ودخل اخد دوش وخرج وشدها لحضنه وسند رأسة على السرير وحط ايده ورا راسة
آسر لنفسة وهو بيبص لرفيف قد اى انتى بريئة يارفيف قلبى معقول نسيتى كل اللى عملتة فى حقك لمجرد ان اتأخرت عليكى شوية أنا اسف يارفيف قلبى سامحينى اوعدك هعوضك عن كل اللى شوفتية فى حياتك
يمكن لو كنت اتأخرت النهاردة شوية كنت هخسرك
اوعدك هحاسبة على عملته دى وازاى يتجرا ويرفع عينة عليكى انتى ملكى انا وبس
وشدها لحضنة بتملك ونام
فى مكان تانى بقلمى شروق الحاوى
كان قاعد پغضب وعمال رايح جاى فى المكان
عمر بزفرة يابنى اقعد بقا خيلتنى هى مش هتيجى ااصلا ياغبى انت آسر اكيد روح علشان تنفذ