رواية نصيبي الحلو البارت 16-17
المحتويات
اقټلك
حور بس
سليم پغضب يلا غيري
حور بعبوس طيب
لتتدخل تغير الفستان وسليم يكلم نفسه
قائلا
قال فستان قال....لا وعايزه تلبسه وتمشي بيه معايا والكل يشوفها ليه حد قالها أننا سوسن
بتخرج حور بعد. ما غيرت هدومها وهي لسا عابسه
سليم فكي بوزك دا
بتبصلله بعصبيه طفوليه وبيضحك عليها
سليم وهو يلف ايده ع خصرها
سليم بغيره يعني عايزه تلبسي فستان زي دا وحد غيري بشوفك
حور بس الفستان حلو اوي
حور باستسلام معاك حقا
سليم بابتسامة شطورة يا قلبي
بيكملو لجوله بتاعتهم بلمول لحد ما جت ليه مكالمه من معتز بينخلط مع صاحبه في الكلام ع شغل بتمل حور وبتقول لنفسها
انا اتمشي شويه لغاية ما يخلص
بتسيب ايده بخفه وبعد مده خلص كلامه بيلتفت لحور وبيتصدم لما ما لقاها جنبه
سليم پخوف حوووووور.....حووووووور
بيبدأ انو بيدور عليها ولخوف من انو يفقدها يكاد ان يفتك بيه
في قصر البحيري
في غرفه ادهم وسما
بيقعد ادهم ع السرير وهو شارد بيجيه اتصال
ادهم بلهفه عرفت أخبار عنها
المتصل للأسف يا ادهم بيه معرفناش حاجه عن نيار هانم
ادهم بيأس أفضل دور عليها في كل مكان لحد ما تلقيها...فهمت
المتصل تمام يا ادهم بيه
بيسكر تلفون بتحي سما وبتقعد جنبه
سما بتساؤل عرفت عن نيار حاجه
ادهم بحزن لا....انا خليت كل رجالتي يدوروا عليها في كل مكان بس لحد دلوقتي معرفناش عنها حاجه
ثم يردف بيأس انا مش عارف هي راحت فين بس
سما وهي ان شاء الله هنلقيها متخفش
ادهم بحزن شديد وحشتني اوي يا سما
سما هترجع هنرجع
بيغمض ادهم عيونه پألم
في المول فضل سليم بيدور ع حور وهو يكاد ان يبكي بس هو ملقهاش في ولا مكان بيشد في شعره بقوه
سليم پخوف روحتي فين يا حور
بعدها يردف بتذكر ممكن راحت مكان ماكنا واقفين مع بعض
بيروح بسرعه للمكان وبيلاقيها واقفه بتنتضره بيذفر براحه وبيروح ليها اوي
حور بدهشة سليم في ايه
بصلها سليم بعصبيه ومسك ايدها وبيخرج بيها وبيروح لسيارته وبيقود بسرعه ببتجاه لفيلا
حور مالك يا سليم
سليم پغضب انتي كنتي فين
حور پخوف انا قلت اتمشي شويه عقبال ما تخلص تلفونك
ليوقف السياره
سليم پغضب وما قولتليش ليه قبل ما تقرري بمزاجك .....بدل ما اقعد ادور عليكي زي الاهبل كدا
لتنظر له حور پخوف
سليم پغضب انا حذرتك انك تسيبي أيدي وتمشي لوحدك بس حضرتك بتقرري بمزاجك
ثم يردف بهدوء مخيف
تمام انا هعرفك ازاي تسمعي كلامك بعد كدا
بيشدها من ايدها ليمين اوي پحده ويصفها عليها بشوي من القوه زي الاطفال لحد ما بقت ايدها حمره اوي
حور بعياط اااه خلاص يا سليم والنبي انا اسفه
بتحاول تشد ايدها منه بس كان ماسكها اوي لحد ما نهارت من العياط بيتركها سليم وبيقود السياره للبيت غير مهتم بعياطها بيوصل للبيت وبتنزل حور وبتخش للبيت
متابعة القراءة