رواية مملكة تارتين البارت الثالث 3بقلم اسماعيل موسي
بحرقه
كان هناك أكثر من عشرين كوخ محترق لازال البعض ېصرخ بأطراف محترقه
تتبع حراس الملك طفله فى عمر الثانية عشر اخبرتهم العيون انها كانت داخل القريه
ابتعد عن الكوخ أصبحت الطفله مسؤليته الأن ماټت العجوز وهى تحاول أن تحميها
لكن سامور لا يستطيع مواجهة جند الملك لازالت آثار السياط على جسده سامور لم يولد مستذئب كان طفل عادى نجى من مڈبحه ظل ايام ملقى فى أرض الغابه حتى تعفنت جراحه يذكر سامور عندما اوشك على المۏت الذئب الضخم الذى قضم عنقه كان ذئب ملكى يحيط به حراسه ولم يراه سامور مره اخرى
منذ ذلك الحين سامور مختفى فى الغابه مبتعد عن المشاكل
لكن المشاكل حضرت لبيته ماذا بإمكانه ان يفعل
ايقظ الفتاه وامرها ان تستعد للرحيل اذا حضر جند الملك لن يستطيع أن يحميها عليه ان ينقلها خلف معاقل الضباع حيث الأرض الحره هناك فقط يمكنه ان يتركها وهو مطمأن عليها
عبر السبخات المېته صعد جبل الظلام ويده فوق قلبه الجبل الذى لا يترك احد حى فوق قمته غمرهم ضباب كثيف حجب الرؤيه واضطر سامور ان يخيم فوق سطح الجبل لانه لا يعرف وجهته
كان هناك ظلام حالك والريح تعصف وتزعق لا أحد يعرف ما يسكن جبل الظلام
لم يعبره اى شخص ليحكى عن ذلك
قبل منتصف الليل سمع صوت مرعب يحوم فوق الجبل احد الوحوش الغامضه التى تسكن الجبل
احتضن سامور الطفله أمرها ان تغمض عينيها لا تتحركى من مكانك مهما حدث
تحول سامور لذئب ضخم ووقف فوق الصخره كان الۏحش يتشمم رائحة البشر حتى اقترب من مخباء الطفله
قفز سامور فوق الۏحش وحاول ان يقضم رقبته لكن الۏحش تخلص منه وقذفه بعيد عنه
نهض سامور واشتبك مع الۏحش لكن الۏحش قضمه من ظهره وطوح به تحت الجبل
صړخت الطفله عندما رأت سامور يتدحرج من فوق الجبل
اقترب الۏحش من الطفله وحملها فى فمه وقفز مبتعد داخل الضباب