رواية دوار العمده البارت 26-بقلم مياربدر
الشقة ودانها مع صوت خطوات محسن علي السلم لحد مطلع شقة طارق وفتحها بالمفتاح
دخل اوضة طارق اتأكد إنه نايم
وبخطوات هادئة يوصل للغرفة اللي نايمه فيها هنادي يفتح الباب بهدوء
يخلع حزام بنطاله ويلفه حول ذراعه يقترب من هنادي وهي نائمة
هنادي نائمة شعرها كالحرير يغطي الوسادة التي بجوارها قدماها مكشوفة فهي قد كشفت الغطاء قبل قليل بسبب حرارة الجو
يحملق محسن بها عيناه تتفحص جسدها ويقول في نفسه
يا بختك يا عم طارق ليك حق تتمسك بيها
تدور كل الأفكار الشيطانية بعقله يفكر في التهامها
محسنايه يعني اللي هيمنعني ماهو طارق نايم في سابع نومه مش داري بحاجة
فعلا دي الستات ولا بلاش مش شوق اللي عامله فيها صغيرة وحبت تحمل علشان تحس بشبابها
بس شوق ايه دي متجيش حاجة في جمال البت دي
يخربيت جمالك
يقرب منها ېلمس وجهها برقه
تبتسم هنادي وكأنها في حلم جميل تري أمامها طارق ثم تفيق من نومها لتجد محسن وقد اقترب منها أكثر
هنادي بصړاخ انت. ..انت بتعمل ايه هنا
محسن يحاول كتم أنفاسها مش عايز اسمع صوتك خالص
جوزك ومش داري بالدنيا دلوقتي خمس دقايق وهنزل ولا من شاف ولا من دري
تجري هنادي ناحية الباب تحاول تخرج
محسن ممسك بها بمكر انتي هتعمليهم عليه يا بت انتي
ايه انتي مش ست ولا ايه
هنادي انت اللي مش راجل
انت معندكش ډم ولا نخوه يااخي اتكسف علي دمك دا انا مرات اخوك
محسن و اخويا عاجز زي ماانتي شايفة
يبقى خلاص بقي اعتبريني طارق
تصرخ هنادي... طارق نائم لا يدري بما يحدث حوله
جرس الباب يرن تخرج هنادي سريعا
لو نطقتي المطوه دي هتبقى في بطنك
هنادي پخوف وصوت مرتعش تقف أمام باب الشقة مين
بالخارج شوق هنادي. ..هو محسن هنا
محسن يشاور لها في إشارة إنها تقول لأ
هنادي پخوف لا مجاش هنا
شوق بضيق طيب هشوفه في السطوح كده
تبتعد شوق عن الباب.