رواية زين وفرح البارت 6_7_8_9_10بقلم ايه عز

موقع أيام نيوز

تفوق اااه...زين 
زين بلهفهانت جمبك مټخافيش 
فرح صحيت واول ماشافته قدامها رمت نفسها ف حضنه ب خوف وكل شويه تشد عليه كإنها حاسه ب امان كل ماتحضنه 
فرح بصوت ضعيف زين.. زين كان في واحد
زين مكنش عارف يعمل اي هي ف حضنه تاني بس حضنها اكتر عشان يحسسها بالامان ف اتكلم بهدوء مټخافيش انا معاكي... اهدي خالص وقوليلي اي ال حصل 
فرح بعدت عنه شويه بكسوف لما لقت نفسها ف حضنه انا كنت قاعده ف الاوضه وبعدين سمعت صوت قريب من المكتب ف نزلت اشوف مين ولقيت واحد خافي وشه وبيدور علي حاجه ف مكتبك ف اتصلت بيك بس هو سمعني وضړبني بحاجه علي راسي وهرب 
زين وهو بيحضنها تاني المهم انك كويسه... وال عمل كده مش هيكفيني فيه عمره... محدش هيقدر يقرب منك تاني 
فرح اټصدمت لما لقته حضنها وبيقولها الكلام ده بس محستش بنفسها غير وهي بتحضنه وبتقربه ليها اكتر.... 
زين فرح انها قربت منه وقرب هو كمان وحط وشه ف رقبتها يشم ريحتها وهي تاهت لما حست بيه وبنفسه مش عايزه حاجه غير انها تفضل ف حضنه... زين بعد عنها وبصلها ف عينها ال بتسحره وحط ايده علي خدها برقه وقرب منها عايز ال كان عايزو الصبح وفرح محاولتش تمنعه كانت تايهه معاه هي كمان قرب منها وطبع بوسه علي شفايفها كانت قويه كإنه بينتقم منها انه مقبلهاش من زمان ولما قابلها عايزه تبعد تاني باسها بكل المشاعر المتلغبطه ال حاسس بيها....وفرح كانت غايبه معاه نفس المشاعر المتلغبه بس لأ هي قررت انها هتبعد...لما حست بنفسها بعدت عنه بسرعه 
فرح بعصبيه وكسوف انت... انت.. ازاي 
زين ابتسم لما لاقها مكسوفه كده وابتسم اكتر لما افتكر انها كانت ف حضنه وف عالمه الخاص من شويه... 
فرح كانت قايمه بس حست بدوخه بسبب الضربه ف قعدت تاني وهي حاطه ايدها علي راسها ااه 
زين بقلق في اي انتي كويسه 
فرح بصتله بعصبيه ايوه كويسه..دايخه شويه و...
لسه مكملتش كلامها لقته قام وشالها 
فرح بكسوف انت... نزلني وإلا
زين بصلها وضحك هتعملي اي 
فرح بعصبيه نزلني يازين...مش كفايه ال عملته 
زين ضحك جامد لدرجه انها كانت هتقع ف مسكت ف رقبته جامد 
فرح وهي ماسكه رقبته بإيدها الاتنين حاسب هتوقعني.!! اي ال بيضحكك اوي كده
زين بابتسامه اي مش كنتس عايزاني انزلك..ماسكه فيا ليه 
فرح بكسوف كنت..كنت هقع 
زين وهو بينزلها ف الاوضه اممم سبب مقنع بردو
فرح كانت لسه هتمشي بس هو شدها جامد خبطت ف صدره العريض 
فرح وهي منزله راسها بكسوف ابعد عني 
زين قربها منه اكتر ورفع وشها مش هقدر 
فرح حست انها مهدده عايزه تهرب من قدامه اتكلمت بتوتر زين انت..انت 
زين بابتسامه جذابه انا اي 
فرح ووشها احمر من الكسوف انت يعني هطلقني امتي!
زين فاق من الوهم ال كان عايش فيه فاق علي حقيقه انه هيطلقها مينفعش يجبرها علي العيشه معاه اكتر من كده هو قال ل عاصم انه مش هيطلقها ابدا بس هي ال كل شويه تطلب الطلاق...فاق من افكاره دي وبعد عنها ف الوقت ال عايزاه هطلقك
فرح بتردد انا وانت اعتقد عايزين بسرعه 
زين صح معاكي حق يومين وورقتك هتوصلك عن اذنك.. عايز انام 
سابها وطلع من الاوضه 
فرح بحزن مش عارفه مصدره كده كويس..احنا اتجوزنا ڠصب وجه الوقت اننا نطلق ايوا كده احسن 
___________________________________
ماجد كان قاعد ف المستشفى مع نيللي وكانت لسه مفاقتش ولقي تلفون جايله 
ماجد بابتسامه مريم!! اخيرا افتكرتي ان ليكي اخ
مريم معلش ياماجد انت عارف ظروف شغلي وكده...وبعدين انا عندي ليك مفاجأة
ماجد مفاجأة اي 
مريم ضحكت انا ف مصرر 
ماجد پصدمه بجد..جيتي امتي وبابا وماما معاكي!!
مريم لأ هما هيصفو شغلهم وهييجو الشهر الجاي وانا قولت اجي دلوقتي انت مش متخيل واحشني ازاي 
ماجد بابتسامه حمدلله علي السلامة ياحببتي...روحي شقتي انتي عارفاها اعتقد المفتاح معاكي 
هنا نيللي صحيت وسمعته كانت بتحسبه بيكلم حببته 
مريم ردت اها معايا هستناك... باي
ماجد خلي بالك من نفسك... سلام 
نيللي بصوت ضعيف اااه 
ماجد قرب منها حمدلله علي سلامتك
نيللي بصتله بضعف انا جيت هنا ازاي واي ال حصلي
ماجد بهدوء وانتي كنتي بتعدي الطريق في عربيه خبطتك بس الحمدلله انتي كويسه دلوقتي حاجات بسيطه هتتعالج مع الوقت
نيللي تمام...متشكره
تم نسخ الرابط