رواية مملكة تارتين البارت الثامن 8بقلم اسماعيل موسي

موقع أيام نيوز

اتخذت قرارى وتركت باب الكهف وشققت نفق نحوه
انت فعلت ذلك سألها الرجل بتشكك
اجل قالت الطفله بفخر
بيديك العاړيتين شققت نفق داخل الجبل
اجل آجابت الطفله مره اخرى
واحده من النبؤات السبع لازلت لا تصدق انها المختاره قال الشاب بحماس
خرجت الطفله لباب الكهف تنشقت الهواء ثم قفزت على الأرض
كان ارتفاع شاهق جعل الرجلين يشهقان من الصدمه لكنهما عندما نظرا تجاه الأرض وجدا الطفله واقفه فى مكانها سليمه بلا اى إصابات
كيف حدث ذلك همس الرجل
قال الشاب بدأت تصدق نفسها
اعتقد علينا أن نبداء تدريبها الأساسي قبل فوات الأوان
اجل صدق الرجل على كلام صاحبه انها المختاره
وحده شخص يمتلك قدرات خاصه قد يتحدث كتاب اليه
كانت الطفله تعبر الامتحانات والاختبارات واحد تلو الآخر بسهوله تدريب السيف رمى الحراب تصويب النبال
ركوب الخيل والقتال من وضع الحركه مقاتلة أكثر من شخص فى وقت واحد كانت القدرات موجوده داخل الطفله ولا تحتاج سوى التحريك حتى تظهر
بعد أيام قليله كانت الطفله تقاتل الرجلين معآ بالسيف والبلطه والحربه والنبال كانت تتعلم بسرعه تتفوق منتجه أفكار جديده حتى انها ركضت بسرعة الحامى وهذة الميزه لا يضاهى الحامى فيها اى مخلوق
بعد أن نامت الطفله داخل خميتها قال الرجل لصاحبه هناك امر غريب
ما هو سأله الشاب
قدرات الطفله تتطور بطريقه مخيفه
همس الشاب اتفق معك حتى بالنسبه للمختار فهذا امر مختلف كل مختار خرج قبل ذلك كان يعانى من عيب فى امر ما لكن تلك الطفله حتى الآن اثبتت كفأتها فى كل ناحيه
هذا ما يقلقنى جدا
عدم معرفتنا بعيبها يعنى انه متوارى عن اعيننا او ببساطه اننا لا نستطيع رؤيته لأنه ليس بشرى
اتعنى ان الطفله بها جينات جنيه
خرجت الطفله متملله من غرفتها مما دفع الرجلين للصمت
ثم سارت ببطيء بعيد عن الخيمه دون أن تتحدث إليهم
كانت تقصد شيء معين تراه وحدها
تبعها الرجلين بعيونهم قبل أن ينهضو ويستل كل واحد منهم سيفه ويسيران خلفها علينا حمايتها مهما كلفنا الأمر
باتيكا اين تذهبين
همس الشاب بصوت قلق أشعر بوجود الجان
اشتم رائحتهم
قال الرجل ان نسمح لهم بسحرها لم يأخذوها منا مهما حدث
اين صولجان الأمير
هنا أجاب الشا
لكن لا أرى انها فكره صائبه عددهم كبير دعنا نتريث بعض الوقت
اترى شيء اى شئ
أكاد ذلك حضور ملكى على باتيكا ان تستيقظ قبل أن نضيع كلنا

تم نسخ الرابط