رواية زين وفرح البارت 23بقلم ايه عز
المحتويات
بابرودك!! انت بتكلم واحده قدامي!!
زين وقف وراح حط الابتوب ف مكانه وقف قدامها بابتسامه اوك ياحببتي هبقي اكلمها من وراكي بعد كده
فرح ضړبته علي صدره بعصبيه وكانت هتمشي بس مسك ايدها وهي كانت بتبص ف الارض ف رفع وشها يشوف عينها
زين باستغراب حببتي انتي بټعيطي!!
فرح بدموع انت پتخوني..
زين مقدرش يمنع نفسه وضحك عليها
فرح بعصبيه انت بتضحك!
زين مقدرش اخونك ياحببتي دي مجرد عميله مهمه شويه وعلي فكره متجوزه قولتلها قدامك سلميلي علي احمد!!
فرح بصتله والدموع لسه ف عينها كان ممكن يكون اخوها انا هعرف منين..وبعدين حتي لو متجوزه متكلمش حد غيري
زين بابتسامه انا نفسي مكلمش حد غيرك..نروح مكان انا وانتي وبس مش عايز حد يكلمك او يشوفك غيري..محدش يشوف العيون دي غيري انا
فرح م انا بحبك اوي يازين
زين بعدها عنه شويه وهو بيبص علي ال لبساه بس حلو ال انتي لبساه ده
فرح ضحكت بمرح كنت عارفه انه هيعحبك
عمرو بسرعه مريم..مريم!!
مريم في حاجه يا استاذ عمرو!!
عمرو بابتسامه استاذ اي بقي...انا كنت عايز اعزمك علي العشا
مريم بمناسبه اي
عمرو اي حاجه..انتهاء الصفقه مثلا
مريم بابتسامه اممم هفكر
عمرو بزهق يابنتي ارحميني بقي...يلا هوصلك الاوتيل تغيري هدومك دي
مريم بعصبيه ومالها هدومي دي!!
عمرو بصلها بتريقه كانت لابسه بنطلون وعليه شيميز وفوقه بليزر..ملابس رسميه
عمرو ابتسم يعني بقولك نتعشي سوا بدل ماتلبسيلي فستان وتسيبي شعرك ال علي طول بشوفك عملاه كعكه ده
مريم بصتله بعصبيه لو مش هعجبك لبسي وشعري ممكن تشوفلك واحده لابسه فستان فوق !!
عمرو ضحك اوووه.. هو في احلي من كده
مريم بعصبيه طيب روح شوفلك واحده تلبس كده....انا لأ عن اذنك
عمرو مسك ايدها بسرعه وهو بيضحك استني بس انا بهزر
قرب منها بابتسامه بالعكس انا مش عايزك تلبسي كده ابدا...عايزك تعرفي ان اللبس الضيق والقصير عمره مالفتت نظري..ااه انا ممكن ابصلها كده او كده بس يوم ماهحب واحده مش هحب واحده
مريم بابتسامه اوك...يلا عشان اتأخرنا
عمرو بابتسامه اكبر يلا
وصلو الفندق وكل واحد دخل اوضته يغير هدومه
مريم بعصبيه اووف مش عارفه ألبس اي!!
كانت بدور علي حاجه تلبسها بس كل هدومها للشغل وبس ورسميه...بس لقت الباب بيخبط
مريم فتحت ايوا
_ اتفضلي
مريم خدت الشنطه باستغراب اي ده!!
_ مستر عمرو طلب مني اجبهولك...عن اذنك
مريم قفلت الباب ودخلت تشوف اي ف الشنطه وفتحتها ولقته فستان زهري سيمبل وعليه ورود بيضاء رقيقه...وفرحت انه مش قصير او مفتوح بالعكس كان طويل....
مريم وهي حطاه عليها وهي بتشوفه قدام المرايا واو حلو اوي
ابتسمت بكسوف لما تلبسه ويشوفها بيه
_ عمرو كان مستنيها بعد مالبس هدومه قدام الفندق...
كان لسه هيروحلها بس وقف پصدمه لما شافها جايه وهي لابسه الفستان ال بعته وسايبه شعرها بحريه وحاطه ميكيب خفيف يكاد يكون مش موجود بس مخليها جميله ورقيقه....قرب منها بابتسامه
عمرو
متابعة القراءة