رواية وسيلة اڼتقام البارت 23_24
كان يلاحقها وقالت بلهفة آدم
فضمتها السيدة التى جلست بجانبها بحنان لتطمئنها فبكت سيليا بين ذراعيها ثم ذهبت في نوم عميق
عند آدم
بعدما ظل يبكي كثيرا ذهب في نوم عميق هو الآخر بمكانه
وبعد قليل استيقظ على صوت رنين هاتفه ووجد المتصل عاصم فأجاب بصوت متحشرج من البكاء قائلا ألو
عاصم أنت كويس يا آدم والمدام كويسة
آدم بحزن سيليا هربت من المستشفى لما جرس إنذار الحريق رن فدورت عليها وعرفت إنها راحت لمحطة القطر روحت هناك ودورت عليها ما لقيتهاش سألت الناس عن مواصفاتها قالوا ما شوفناهاش كأنها فص ملح وداب بعدها روحت للمدير عشان أشوف تسجيل الكاميرات قال لي عطلت النهارده الصبح. أنا هتجنن مش عارف هى جابت فلوس منين تركب القطر ولا هتروح لمين ثم صمت للحظات وقال پغضب معقول تكون خطيبتك إللى هربتها
عاصم بهدوء ما أعتقدش والدليل على كده إنك قولت هربت لما جرس إنذار الحريق رن وده أكيد حصل بعد ما مشينا
آدم بحزن لى لما ما عادش قدامي غير خطوة واحدة كل الأبواب اتقفلت في وشي ما بقيتش عارف أفكر حاسس إن مخي اټشل بس كل إللى أعرفه إن لازم ما أفقدش الأمل في إني ألاقيها عشان أقدر أعيش لإنها حياتي
عاصم بحزن يارب تلاقيها يا آدم. أنت فين الوقتى
آدم بحزن في المحطة
عاصم بحزن مش هترجع البيت
آدم بحزن هرجع أكيد بس مش قادر أسوق
عاصم بحزن مكانك أنا هاجي لك أوصل لك
عند سيليا
وصل القطار لمحطة المنيا بعد رحلة استغرقت خمس ساعات ثم نزلت ونظرت حولها باحثة عن السيدة فادية المنياوي فلم تجدها ثم التفتت فجأة إلى وجود شاب طويل و وسيم مرتديا الزي الرسمي للضباط ويحمل بيده لافتة مرفوعة جدا ومكتوبا عليها اسمها
يتبع