رواية وسيلة اڼتقام البارت 28
حياتي لإني خسرتكوا فيه أنتم الاتنين لى مش حاسة بيا يا حبيبتي وبإني اتوجعت زيك بالظبط ويمكن أكتر
سيليا بسخرية وبتقول لي اتغيرت ! لو سمحت يا آدم باشا افتح الباب أحسن ما أصوت وألم عليك الناس وأخليك عبرة لمن يعتبر
آدم بحب صوتي كده كده محدش هيسمعك
ثم نظر لها طويلا واقترب منها واحتضن وجهها بيديه قائلا بشوق وحشتينى أوى يا قطتي
شعرت سيليا بأنها مكعب ثلج يذوب بين يديه ولكنها سرعان ما تمالكت نفسها مرة أخرى وقالت پغضب وهى تبعد يديه عن وجهها وأنت ما وحشتنيش ممكن تخلي الهانم إللى بره دي تفتح الباب وحضرتك تبطل تستخدم أسلوب السجان والسجينة بتاعك ده معايا عشان بقا هايف أوى وبيكرهني فيك أكتر
آدم بحزن حاضر يا سيليا
ثم اتجه للمكتب وضغط على جرس ففتحت السكرتيرة الباب وخرجت سيليا بلحظتها من المكتب وركضت لخارج الشركة واستقلت تاكسي واتجهت لمنزلها مرة أخرى
أما عن آدم فبمجرد خروج سيليا من المكتب ركض خلفها ورآها تركب التاكسي فركض لسيارته وسار خلفه إلى أن وقف التاكسي أمام منزل بسيط جدا فأدرك أنه منزلها فنزل من السيارة ونزلت هى من التاكسي أيضا ونظرت له پغضب وصعدت الدرجتين الموجودتين أمام المنزل وقبل أن تفتح الباب بمفتاحها الذى بيدها سمعته يقول لها بحزن ممكن نتكلم وتسمعيني الوقتي يا سيليا إحنا في طريق عام مش في أوضة أو بيت أنا حابسك فيهم
سيليا بحزن وهى تجلس على الدرجة الثانية أمام منزلها وتشير له بالجلوس بجانبها أيوا تعالى اتفضل اقعد
آدم بابتسامة وهو يجلس بجانبها ممكن أسألك شويه أسئلة وتجاوبيني عليهم
سيليا بجدية أيوا اتفضل اسأل
آدم بابتسامة مين إللى ساعدك تهربي من المستشفى وروحتي لمين بعد ما هربتي ومين إللى ساعدك تسافري إنجلترا
سيليا بسخرية كل دي أسئلة ! على العموم أنا هجاوبك إللى ساعدني أهرب من المستشفى هى فاطمة صاحبتي. بعد ما هربت روحت لجدتها أما بقا إللى ساعدني أسافر إنجلترا هو الظابط أدهم
يتبع