رواية بسملة البارت 1_2بقلم همس كاتبة

موقع أيام نيوز

يتقدم لوحدة 
سمر پغضب طيب يا حضرت الشيخة
بعد اسبوعين 
في يوم كتب كتاب بسملة على حمزة
بسملة لبست نقاب جميل جدا 
وتم عقد القران بعد وقت جلس حمزة مع بسملة 
حمزة الف مبارك يبسملة 
بسملة بخجل الله يبارك فيك 
الام مش هترفع تشوف عروستك 
 حمزة ايه رايك يا بسملة 
بسملة بخجل ده حقك 
  وهي تذوب من الخجل اما هو كان سارحا في جمالها الأخاذ
بعد وقت قصير كانت العائلتين مجتمعين 
و بسملة تجلس بجانب حمزة 
اتى عامر و جلس بينهم وقال بص يا جدع انت اختي دي روحي فيها اياك تفكر تزعلها و ما تبصش ليها كتير عشان بغير 
حمزة يا عم دي في حكم مراتي ايه ما بصلهاش دي
و كاد ان ينهي كلامه الا انه اڼصدم عندما رأى سمر تدلف و تحمل صينية بيدها 
بسملة نظرت له و هو عيناه مع سمر
عامر نظر لبسملة وجن جنونه 
حمزة وجه نظره لبسملة البنت دي بتعمل ايه هنا 
بسملة ابتلعت ريقها 
 حمزة كان قد ازاح وجهه تجاه بسملة مجرد ما رأها عن بعد 
قال بسملة دي اختك 
بسملة بتوتر اه 
 حمزة بسملة دي اختك بجد 
بسملة آه يحمزة 
حمزة ازاي انتي كدة و هي كدة 
بسملة معرفش
 الاب على بركة الله
عند عامر و سمر 
عامر ايه الزفت الي انتي لابساه ده 
سمر وانت مالك و ازاي تمسكني كدا
عامر سحبها وقال انتي مش هتخرجي من اوضتك 
اما سمر فشعرت بدوار شديد و سقطت مغشيا عليها .. يتبع
بقلمي همس كاتبة

تم نسخ الرابط