رواية أحببت منتقبه البارت 3_4بقلم شهد السيد
يعقوب يحكيله وقاله
قال الله تعالى يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر لي ساجدين
ولما سيدنا يعقوب عرف طلب منه ان يخفي عن اخواته رؤيته خشيه من كيدهم وحسدهم بس طبعا سيدنا يوسف لم ينجو من كيد اخواته فهما كانوا دايما بيتكلموا عن شده حب سيدنا يوسف ليه ولما عرفوا الرؤيه ظهر كيدهم وحسدهم لاخوهم وكانوا شايفين انهم أحق بمحبه أبيهم لانهم هم من يقومون بمصالح أبيهم وغيرها من الاشغال وهنا بقى كانت افكارهم وصلت انهم يتخلصوا من سيدنا يوسف عشان المحبه تبقى ليهم.. نتج عن كيد اخوة يوسف وحسدهم له مؤامره تفض الى قټله
قال الله تعالىاقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين
كادت حور تكمل القصه ولكن وجدت سيف تصبح على خير وهنكمل بكره ان شاء الله ونامت هي الاخرى
عند احمد
عم احمد بدموع هه يا احمد لسه برضو زعلان مني
احمد بدموع انا اسف يا عمي والله مكنتش اعرف
عم احمد اتعلم متحكمش على الناس من غير ما تسمع لان انت ساعتها هتكون ډمرت الدنيا فااهمني
احمد فهمك يا عمي
نظر احمد الى اخيه محمد قائلا وانت يا اخويا
محمد بحزن انا اسف يا اخوياا سامحني
عم احمد انا اللي اسف والله مسامحاك يحبيبى
حضڼ احمد محمد اخيه وابن اخيه احمد وسط دموع والده حور بسمه
عيله بتحب العايط اووي
بعدما انتهوا من البكاء
عم احمد اومال ابني سيف فين
نظر محمد بتوتر الى بسمه زوجته والى والده ولم يرد احد عليه
عم احمد بصړاخ في اي ماترودوا ابني فين
احمد عمي.. اسمعني انت اللي المره دي للاخر
صفاء خدت سيف بعد يعني ما قالوا انك مت ولما بابا حاول يوقفهم دبرت حاډثه ليهم وبابا فضل فتره مشلۏل ومش بتحرك
ومكناش نعرف سيف فين لحد ما في واحد اتقدم لحور اختي وطلع هو سيف بس هو لحد دلوقتي ميعرفش ان حور بنت عمه وكمان ميعرفش حاجه عنك لان صفاء معرفاه ان ليه اب تاني اسمه احمد برضو بس حور بتحاول معه على قد ما تقدر بس من
هنا لحد ميعرف الحقيقه انت مينفعش تظهر خالص تمام
اولا لان سيف شبهك جداا
ثانياا لان صفاء لو عرفت انك عايش هتدمر حور وكمان سيف تماام
صدم احمد من هذا الكلام وكيف له ان يصبر على رؤيه ابنه الذي لم يراه منذ 27 عاما ياالله.. الرحمه
لم يتفوه هو بكلمه تخص سيف وانما قال له اوضتي فين
ذهب معه احمد واراه غرفته وتركه وخرج..
يتبع