رواية أسيا البارت 9-10كامله بقلم حنان عبدالعزيز

موقع أيام نيوز

كويسه بس ممكن يا ظافر تطلعنى اوضتى علشان مش قادره اطلع 
ليهز راسه بموافقه 
لتتنفس پغضب وغيظ وتكاد ان تسير ولكن توقفت عند سماع صوت من خلفها هااى 
نظرت خلفها بأستغراب وهى ترى ذالك الواقف بثياب اوروبيه وابتسامه بلهاء على وجهه لتعقد حاجبيها باستغراب عايز مين يا جدع انت 
ليقترب منها بمرح عايز الورد يا ورد 
لتنظر اليه پغضب خلاص خلصنا ورد يا خفيف انطج عايز مين يا جدع انت 
ابتسم لها اييه يبنتى بهزر مبتهزرش يا رمضان 
نغخت بضيق لتتركه وتذهب ليسير خلفها بضحك طيب قوليلى اسمك اييه طيب انا اسمى كريم وانتى اسمك اييه بصى انا سنجل والله يعنى وبفكر استقر متعرفيش بت حلال شبهك كده اتجوزها وتكسبى فيا ثواب يا شيخه 
لتقف وتستدير اليه بضحك على كلامه انت مخبول يا جدع انت 
ضحك بخفه والله مخبول طالعه من بوقك زى العسل 
لتضحك على كلامه وهبله لاع دى طايره منك خالص 
لتكاد ان تسير ولكن كادت ان تقع يساندها بمرح كده كنتى هتقعى فى حبى ازااى 
لتضحك بشده على كلامه ليقاطعهم صړاخ ظافر پغضب أسياااااااااا 
اقترب منهم حمدان وهو يراهم يجليون ويقوم مهند بتدريسها كعادتهم مؤخرا ليبتسم اااه كويس انى لجيتكم سوا محدش هيجنعك غير مهند 
نظروا اليه باستغراب لتقول هنادى خير يا حج حمدان فى حاجه!!! 
ليتنهد حمدان بإبتسامة جايلك عريس وزينه شباب النجع ومتعلم هتلاجيكى عارفاه الاستاذ محمد المدرس الانجليزى بتاع المدرسه هو دا شاب صغير وزين وكمان عايزك تكملى علامك وهو هيساعدك هاا جولتى اييه يا عروستنا 
لېصرخ مهند پغضب لاااا طبعا و......
الفصل العاشر 
أسيا
بقلم حنان عبدالعزيز
نظروا باستغراب وفزع من صړاخ ظافر الذى يقف على اول الدرج لينزل اليهم مسرعا لتترك اسيا يد كريم  وهو يساندها وتبتعد عنه بتوتر لتنظر الى ذالك الثائر الذى ينفخ نيران من اذنيه حتى اقترب منهم لينظر اليه كريم بمرح ظافر وحشتنى 
ليعانقه بشده بينما الاخر ظل ثابت فى مكانه كما هو فقط يتطلع الى اسيا بتحزير وصرامه وڠضب لتوتوتر اعصابها وتخاف من نظراته ولكنها اظهرت التجاهل ونظرت الى الاتجاه الاخر بضيق فهى لم تنسى ما فعله امس ومازالت غاضبه منه وبشده 
_اومال فين شاهى وخالو 
كان مازال مصوب انظاره عليها پغضب ليقول فوق 
ليبسم له بهدوؤ ثم ينظر الى اسيا بمرح باى يا قمر وابقى خدى بالك من نفسك لتقعى فى حبى تانى
ثم تركهم وغادر لتنظر الى الواقف بهدوؤ وتكاد ان تغادر وجسدها ينتفض من الړعب داخلها وتجرى الى الداخل بسرعه وهى تاخذ نفسها بسرعه وتوتر كان هيجتلنى بصاته كيف التور الهايج 
لم تكاد تكمل كلامها لتجد من يسحبها بقوه من زراعيها ويسحبها الى احدى الغرف لتشهق پصدمه وكادت ان تصرخ بصوت عالى لكنه أسرع ووضع يده على فمها بقوه ليغلق الغرفه عليهم لتفتح عيونها پخوف وتوتر لتجده يقف امامها وهو ينظر داخل عيونها بقوه لتبادله بتوتر وهى تحاول التخلص منه ومن قبضته عليها ليفوق من سحر عيونها وينظر اليها پغضب ويقترب بوجهه منها بغيظ هشيل ايدى بس لو طلعتى حرف
يا اسيا مش هحط ايدى بس انتى فاهمه 
لتعقد حاجبيها بغيظ ويتركه فمها ولكن يظل محاصرها لتطلع اليه پغضب كيف تعمل فيا
اكده يا جدع انت هملنى
تم نسخ الرابط