روايةالانتقام البارد البارت 1-2-3بقلم امانى سيد

موقع أيام نيوز

مكان فى شركتى
موده شكرا ليك اوى يا استاذ ايوب 
أيوب موده احنا معرفه قديمه بلاش الرسيمات دى بينا على الأقل طول ما إحنا لوحدنا 
موده ماشى يا أيوب هروح استلم شغلى بقى 
خرجت موده من عند ايوب لمى تستلم عملها
عند راكان كان يجلس في مكتبه منتظر موده أن تأتى للعمل لكى يطمئن عليها فهى تركته يوم أمس في حالة يرسى لها كيف له أن يتركها في ذلك الوقت بمفردها دون أن يطمئن عليها 
هو أخطأ بحقها حينما تقرب منها فى البداية عندما كان يعتقدها صاحبه ابنه زاهى ذلك الرجل المتكبر ذو النفوذ ولكنه أحبها بصدق وخاصة بعد سماع قصتها أتصل أكثر من مرة على مكتبها ولم يجد رد فذهب بنفسه الى مكتبها وجد زميلتها تجلس وتباشر عملها 
راكان امال موده فين اتاخرت اوى اتصلى عليها 
هند هى كلمتنى الصبح وقابلتنى وادتنى استقالتها وانا بعتها للاتش ار 
راكان بعصبيه مفرطه وهى مبلغتنيش ليه مش اد المقام انا بتفاجئونى 
هند استاذ راكان انا ماليش ذنب ممكن ترجعلها هى 
خرج راكان من المكتب وعلامات الڠضب تعلو وجهه بالكامل حاول الاتصال بها مرارا وتكرارا لكنه يجد هاتفها دائما مغلق 
راكان أهلا يا زهره اقعدى 
زهره مالك يا حبيبي متضايق ليه 
راكان ابدا مافيش يا زهره بفكر في تصميم جديد بس 
زهره طيب ماقولتش لموده ليه ده شغلها 
راكان موده سابت الشغل 
زهره ليه 
راكان معرفش 
زهره انا قولتلها إننا اتجوزنا على فكره 
راكان هز راسه بمعنى طيب 
زهره هو ليه امبارح سبتنى ومشيت ليه مكملتش معايا 
زهره أنا عارفه وانهارده هعرفه كل حاجه وإن انا بحبك ومش هقدر اعيش من غيرك أبدا وهو أكيد هيوافق أنت عارف بابى بيحبنى اد ايه وهزق كمان عليه مامى 
خرجت زهره وسرح راكان فى موده وفى نفس الوقت سرحت موده فى زكرياتها عندما كانت طفله صغيره تعيش هى واختها وامها بمنزل بسيط اشترته امها قسط بالقرب من فيلا زاهى رجاء كانت تتركهم بمفردهم وتذهب للعمل وكانت هى واختها يدرسون ويلعبون سويا كان اسمهم موده ورحمه موده كانت شخصية عنيده تحب اختها وتخاف عليها ورحمه كانت شخصية هادئه تحب اختها وامها ايضا يقومون صباحا بترتيب المنزل وتحضير الفطار ثم المزاكره واللعب أحيانا إلى أن تاتى والدتهم اخر اليوم كانت والدتهم مربيه زهره زاهى تلك الطفلة المغروره التى تريد دائما ان تشعر انها فوق الجميع ذات لسان معسول لكن قلب مليئ بالحقد خاصه على موده ورحمه حاولت كثيرا التفريق بينهم لكنهم لم يعطوها الفرصه أبدا
كانت والدتهم أحيانا كثيرة تاخذهم معاها لفيلا زاهى بناءا على رغبه زهره ووالدتها ليقوموا باللعب معها وتسليتها 
كبرت زهره وكبرت الفتاتان دخلت موده كليه فنون جميله ودخلت رحمه هندسه وزهره اكملت أداره اعمال داخل إحدى الكليات الخاصة 
اثناء الحفلات التى يقيمها زاهى داخل فيلته كانت تحضر موده ورحمه وتعرفوا على اصدقاء جداد منهم ولد يسمى ايوب كان اكبر منهم وكانت فى اخر سنه فى الكليه تقرب كثيرا من رحمه واحبها
تم نسخ الرابط