رواية موضوع عائلي الجزء الثاني البارت 10بقلم رحاب القاضي
المحتويات
قاعدين فاتخضت وقالت..
جميله
في ايه مالكم..
ايتن
الله واكبر عليكي بتتكلمي وفاتحه الاسبيكر والشارع كله سمع المكالمه...
جميله بقلق
احيي هو الصوت كان عالي بجد..
شهد
لا لا مش اووي تعالي بس قوليلي الراجل لمح واعترف وكل حاجه ليه بقي مش بتقوليلو انك بتحبيه..
جميله بضيق
ما هو انا لسه يعني مش حساها..
شهد وايتن ويوسف بصوت واحد
نعممم يا اختي..
شهد بغيظ
هو ايه اللي مش حساها ده بعد اللي عملو الراجل ده حتي لو مش حساها بعد اللي هو عمله ده انا اللي حاسه نفسي بحبه..
ايتن
ياااارب مروان يبقي زي باباه لما يجيب الاربعين ياارب..
شهد
لا لا مش هيبقي كده عمار ده طفره نادره انتي بعد سنه واحده جواز هتلاقي اهمال وزعيق واحيانا مد ايد وسعات يحدفك بالكرسي..
جميله
ثواني هو الحيوان طليقك ده كان بيضربك..
رد عليها يوسف وقال
ايوه فمره ماما خرجت من غير ما تقوله فبابا ضربها بالقلم وزعقلها وهي فضلت ټعيط وانا فضلت اعيط معوها صح يا ماما..
اتملت عيون شهد دموع وقالت
لا يا حبيبي ده احنا كنا بنهزر اصلا ما فيش راجل بيضرب واحده والا ما يبقاش راجل وبابا راجل واحسن راجل في الدنيا هو كان بيهزر معايا وبس..
بصت ايتن وجميله لبعض بحزن وجميله قالت
واد يا يوسف انت ايه اللي مقعدك معانا ما تطلع تلعب مع اخوك بره..
يوسف مسك في شهد وقال
لا انا بحب قعدت الستات..
شهد وهي بتضحك
نسخه منه اقسم بالله هيطلع لمين يعني المهم يا ست جميله ناويه علي ايه مع عمار..
جميله
بصو انا هفهمكم انا بحبه وجدا كمان ومبسوطه جدا باللي حصل ده بس خاېفه اولا من ماما وثانيا من عمي وثالثا منه..
ايتن
منه ازاي يعني..
جميله بقلق
خاېفه اكون فتره في حياته اصله لو كان راجل بيحب الاستقرار اكيد كان اتجوز قبل كده حتي لو مره كمان..
جميله
معاكي حق انتي استني واتأكدي من مشاعرك ولما تبقي كل حاجه جواكي تمام وافقي وعلي فكره في موضوع الجواز بالذات لما بيكون خير بتكون كل حاجه فيه متيسره لوحدها..
ايتن
سيبك من جميله ومعلش يعني لو هقلب عليكي المواجع بس ممكن اعرف انتي اتعرفتي علي يونس ازاي هو اسمه يونس صح..
شهد اتنهدت بهدوء وقالت
ايوه اسمه يونس وعادي احكيلك..
ابتسمت شهد بدموع وقالت
الحكايه بدأت لما كنت راكبه ميكروباص وبسمع اغاني وسرحت ونزلت في منطقه غير منطقتي اللي كنت ساكنه فيها وكانت حارة الصاوي وهو الكبير بتاعها...
_ وانتو عارفين الباقي بقي مش هنحكي تاني اكيد
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
بنيت احلامهم بأيدينا.. وعندما وصلو اليها
انكرو وجودنا
_ علي مسافه كبيره شويه من فيلا عمار المنشاوي كان واقف زكريا مع رجالته اللي بيشتغل معاهم في شغله اللي اختاره بنفسه بس بدون نفس راضيه..
زكريا
يلا زي ما اتفقنا انتو كلكم هتروحو قدام عايز في لحظه واحده تلفتو نظر الكل ليكم وانت يا منهم هتفضل هنا..
منعم
طيب ما ادخل معاك و..
زكريا
وانا من امتي باخد حد معايا جوه نفذو يلا..
_ وفعلا راحو رجالة زكريا قدام بيت المنشاوي وعملو مشكله كبيره مع الحراس بتوع عمار وفعلا الكل اتجمع عندهم وزكريا بسرعه بمساعدة منعم نط من علي السور ودخل بيت اخوه اللي كان بيته من سنين وهو دلوقتي بيدخله زي الحراميه.
_ وقف وبص للبيت بدموع متحجره وبعدين اتحرك في البيت بكل هدوء ودخل من الباب الخلفي للفيلا وطلع فوق من سلم الشغالين وراح لاوضة مروان وكان النور مقفول واټصدم اول ما فتحه لما لقي عمار قاعد علي الكنبه وحاطط رجل علي رجل ومبتسم بهدوء وقاله..
عمار
اتأخرت ليه كده يا زيكو..
زكريا پغضب
ابوك اللي قالك مش
متابعة القراءة