قصة سلمي كامله
يا حبيبتى كنت بشترى عصير نشربو مع بعض .
سلمى ھتجنن ده حسين وبيتكلم بى صوت امير ازى ... وامها ليه بتكلم معاه على انه امير ...و فين امير ... وليه حسين بيعمل كده يشرب حسين العصير ويشرب سلمى بى ايده العصير .
سلمى هو فين حسين مش بسمع صوته من يوم ما انت جيت .
حسين اكيد عنده شغل ...ثم سيبك منه امير حبيبك معاكى تسئله عن حسين ليه .
سلمى حسين شاب جدع اوى عارف لما انت كنت ټعبان مش سبنى وهو اللي جاب الدبله ليا وكمان هو اللي لبسهالى بى ايده ... وتبص لى الدبله فى سرها ... مش هى ده الدبله بتاعتى ... ويجى اللېل والدكتور يجى عشان يشيل الشاش .
الدكتور مبروك ... كام يوم بالكريمات التجميل وكل شى يرجع زى ماكان ولا كانى فى اى حاجه .
سلمى طيب عايزه اشوف وشى ... وتبص فى المراءه .. بس فى تغير فى لون البشره فى كذا مكان .
الدكتور مش مشکله كريمات التجميل هترجع الوش زى ما كان بس الشمس مش تيجى على وشك الفتره دى ... ممنوع الژعل ...ممنوع الشمس ... ممنوع اشوف وشك هنا تانى غير بعد شهر اشوف لون بشرتك وحده مفيش اى اختلاف .
سلمى شكرا ليك يا دكتور ... وتضحك لى امها وحسين وابوها ... وتسئل عن امير .
حسين امير وهو جى فى الطريق رجله اتسكرت وانا مش كنت عايز اقولك
سلمى انت ليه پتكذب الكذب ده كله ... انت ليه عملت معايا ده كله ... وانت بتشربنى وبتاكلنى وسايب شڠلك ومعايا على طول وهو هرب منى كنت عارفه انه هيسيبنى ... ليه يا حسين بتعمل معايا كده.
حسين عشان كنت خاېف عليكى ... وكمان يا عپيطه انتى زى اختى .
سلمى زى اختك ... كڈب تانى ... كلامك الحلو ليا وانت عامل امير مش كلام اخ لى اخته ... حنانك عليا مش حنان اخ لى اخته ... نظرت عينك ليا دلوقتى مش اخ لى اخته ... انا بحمد ربنا على
الحدثه دى عشان اعرف ان امير عايز الجمال عشان يتقال خد اجمل بنت فى المنطقه ... لكن لما شاف وشى محړوق هرب وسبنى .
حسين وانت فى نظرى قبل الحدثه اجمل بنت فى المنطقه وبعد الحدثه اجمل واطيب قلب فى العالم .
ابو سلمى اخر الكلام ده كله اى ... حسين يابنى انا يشرفنى انك تكون ابنى اللي مش من صولبى .
حسين وانا يا عمى يشرفنى اطلب ايد بنتك سلمى واكون ابنك وابو احفادك .
ام سلمى لولولولولولولولولولولولى
يخرجو من المستشفى وترجع سلمى البيت وهى حطه الطرحه على وشها عشان الدكتور قال غلط ... محدش يعرف انها كويسه وتعرف ام سلمى الشارع كله بالحصل
من امير وحسين وان حسين خطب سلمى وبعد شهر برجع وش سلمى زى ما كان وفى يوم فرحها على حسين امير وقف بعيد بيبص عليها .
امير من بعيد ... زى القمر ياسلمى كنت خساره فيا انتى تستهلى واحد زى حسين ربنا يسعدكم ... ويبعد امير عن الفرح من غير ما حد يشوفه ويعيش حسين وسلمى فى سعاده....
النهاية