رواية لأ تتركنى الفصل 4بقلم اسماعيل موسى
نصائحها وهمساتها
قلت احمد رحلت والدتنا لم يتبقى منها شيء ما تشعر به مجرد حنين
استدار احمد وثبت نظره نحوى احقآ يا يوسف تنوى التخلى عن الشقه
قلت بخجل اجل تعلم اننى ادرس فى كلية الهندسه احتاج الكثير من النقود انظر حولك نحن لا نجد ما نأكله كيف برأيك ستستمر حياتنا بهذا الوضع
سأبحث عن عمل يا يوسف سأحاول ان اوفر لك النقود لكن اترك موضوع بيع الشقه
لم اتمالك نفسى صړخت احمد ونهضت ادارى وجهى انظر لنفسك انت تتحرك بالعافيه كيف ستجد عمل
من سيوافق هلى توظيفك انت لا تعرف الناس فى الشارع كيف تفكر وكيف سينظرون إليك
همس احمد سأتحمل كل شيء لكن اسمح لى ان نحتفظ بالشقه كانت آخر كلمات والدتى لى لا تفرط فى الشقه مهما حدث
قلت والدتك كانت تشفق عليك الشقه لم تكن تمثل لها اى شيء الحقيقه التى لا تعرفها رغبة والدتك فى الاحتفاظ بالشقه نابعه من عطفها خۏفها عليك
قال أحمد بصوت متعب يأس تعنى خۏفها ان اتشرد ولا أجد مكان يأوينىوانت ترى ان هذا كل الامر....
قلت أجل
القى احمد نظره تجاه غرفة والدتى المغلقه سأحتفظ باغراض والدتى كل الأشياء التى تخصها
قلت لا مانع لدى أحتفظ بما تحب خذ كل الأشياء ماذا سأفعل بها على اى حال
نهض احمد من مكانه أفعل ما يحلو لك بشرط واحد
قلت ما هو
قال سأختار المشترى بنفسى وهذا شرط غير قابل للرفض
لا مشكله همست بفرح
خرج احمد لزيارة قبر والدتنا ابتاع الورد قبل مغادرته القى نظره طويله متفحصه على الشقه ثم هبط درجات السلم وعاد بعد ساعات طويله
فى الأيام الاحقه كنت ابرم الصفقات مع المشترين ثم يطلب احمد الجلوس مع المشترى على انفرد قبل أن يرفض حتى ظننت انه يضع العقبات حتى لا نبيع الشقه لكن فى اليوم الرابع عندما حضر رجل خمسينى وافق احمد على بيع الشقه رغم ان المشترى عرض سعر اقل ب ٥٠٠٠٠ عن السعر الفعلى