رواية فى بيتنا سيبا الفصل 12بقلم اسماعيل موسى

موقع أيام نيوز

من خلال المتابعه لاحظت ان الصوتين مرتبطين ببعضهما ويظهران فى وقت واحد
عندما افتح عينى أجد الطريق الذى على ان اتبعه مرسوم امامى مخطوط على الرمال اسير تحت وشاح من الضباب يجعل الرؤية مغبشه
ظلال الأشجار تترتعش كالاشباح على احجار الوادى اسير على غير هدى وكل الذين يعرفونى يلحقو بى لا آمل لى فى النجاه والحياه تراقصنى مثل غانيه
من بعيد تزمجر الريح فتكنس الأرض بسطوتها وتزحف أوراق الأشجار التى انتهى عمرها فى جنازه بلا معزين فالكل موتى والطريق طويل وكيف يقطع الطريق من لازاد له وغراب ينعق بصوت يملاء السماء يومض الليل الأسود بقطع من الفحم تتسلق ما تبقى من ثوب النهار
[[system-code:ad:autoads]]إلى متى سأسير بغير هدى
اسمع صوت إلى جوارى يهمس اقتربنا اصړخ الم يحن الوقت بعد أن تظهرو
اذا كنا أصدقاء فهذا الوقت المناسب لظهوركم
يهمس الصوت انه يسمعنا اهتف فى الوادى نعم اسمعكم واريد رؤيتكم
بلا تردد تظهر شابتين بملابس مزركشه يحلقن فى الهواء كفراشتين
نحن أصدقاء سيبا نحن الاختان الخارقتان وتضحك الفتاتين
سنصعد معك الجبل
رحلتنا تنتهى امام الكهف ننتظر خارج الكهف اذا خرجت سنسافر معك إلى بلاد بتريد
كان الجبل عالى قاسى منحدر رغم ذلك صعدته بسهوله دلفت من باب المغاره المفتوح كان هناك سيف مغروس فى الصخر يظهر الجزء العلوى منه
وضعت سدى على مقبض السيف

تم نسخ الرابط