رواية عڈاب الحب الفصل 20بقلم مريم أحمد
المحتويات
عليا مادام صحيتي قبلي
كيان بتعباللهم طولك يا روح
بصتله حاضر يا عاصم بيه تؤمر بأي حاجه تانيه
عاصماه اعمليلي قهوه
كيانقولتلك مېت مره قهوه على الصبح لا يا عاصم
كملت بضيق دا انت يا اخي لسه منزلتش لقمه ف معدتك
راح عاصم ناحية التلاجه فتحها و جاب منها جبنه
حطها على الطربيزه و جاب عيش
قعد و قالهايلا تعالي كلي معايا
كيان بتعبلا لا مليش نفس
ساب عاصم العيش من ايده و قامتمام و انا كماان مش واكل
كمل و هو بياخد كنكة القهوهانا اصلا كنت هاكل عشانك
خدت كيان الكنكه من ايدهخلاص خلاص هاكل
قعد عاصم و قعدها قصاده و فطروا سوا
كانت كيان مش قادره من تعب معدتها بس قعدت كلت عشانه
بعد شويه كان عاصم جهز و كان قاعد بيشرب القهوه قبل م ينزل شغله
عاصمعلى فكره انا هقول لأمي ان الدكتوره اتلغبطت و انتي مش حامل حرام تتعشم على الفاضي
هزت كيان راسها بهدوء
بصلها عاصممالك يا كيان اي الي شاغلك
هزت كيان راسها بتوترخاېفه من. ماما
عاصمليه
كيان بحزنهي كانت فرحانه اوي لما عرفت بحملي دلوقتي بقى لما تعرف ان عشمها دا كله كان على وهم هتعمل ايه
كملت بحزن من نفسها و هي بتحط وشها على ايدهااكيد هتزعل اوي
حضنها عاصملا لا ان شاء الله مفيش حاجه انتي ملكيش ذنب في حاجه
هزت كيان راسها و عاصم قام وقف
عاصمانا هنزل انا بقى عايزه حاجه
هزت كيان راسها برفض شكرا
و قامت توصله
فتح عاصم الباب و نزل على السلم
كانت لسه هتقفل الباب بس ندهت عليه تاني بسرعه
طلعلها و هو مستغربفي ايه انتي كويسه
مدتله ايديها بسلاحھنسيت سلاحک يا سيادة الظابط
ابتسملها عاصم بحب كبير و خده منها
عاصم بضحكشايلاه ازاي دا دا تقيل عليكي
ضحكت كيان و هي بتقول جوا نفسهامستغرب من حتة اومال لو عرفت الي فيها
عاصم بابتسامة يلا عايزه حاجه لا اله الا الله
ابتسمتله كيانمحمد رسول الله
و قفلت. باب الشقه بعد م هو نزل
عند ثروت
كان قاعد بيتكلم في التليفون مع صبري
ثروتاعمل حسابك العمليه يوم الخميس الجاي
صبرياحسن خلينا نخلص و نسيب ام البلد دي
ثروتاشوف بس حوار حبيبه و بعدين نمشي احنا التلاته
صبريلااا حبيبة ايه يا ثروت مفيش الكلام دا
ثروت پغضبيعني ايه
صبرييعني خلاص الوقت اتأخر جدا و بنتك اتنفذ عليها الجكم احنا بقى خنفضل قاعدين نعمل ايه
ثروت بعصبيهيعني هسيب بنتي مرميه ف السچن و امشييي
صبريانت متعصب دلوقتي و مش فاهم لما تهدى هتفهم ان كلامي هو الكلام المظبوط
على الضهر كانت كيان سمعت المكالمه و حولتها كلها لأدهم
كانت قاعده حسه بدوخه كبيره اوي و معدتها كانت تعباها جدا
لحد م فوقها شوسه صوت رنة تليفونها
مسكت التيليفون و كان ادهم
كيانالو
ادهممال صوتك انتي كويسه
كيان بتعبكويسه متقلقش
ادهممتأكده
كيان بكذبايوا يا ادهم عايزه انام بس
ادهمطيب ماشي المهم لو حسيتي بأي حاجه و عاصم مش موجود كلميني على طول
كيان بحباكيد يا حبيبي
ادهمانا
متابعة القراءة