رواية عڈاب الحب الفصل 21-22 بقلم مريم أحمد
المحتويات
متلغبطانا مش فاهم حاجه الدكتوره اول م شافتها قالتلي حالة ټسمم و لازملها غسيل معده
حطت صفيه ايدها على بؤقها پخوف
اتكلم ادهم هو قلبه بيتعصر على اختههي بقالها قد ايه جوا
عاصم پضياعمعرفش يا ادهم
محمدهي كلت حاجه من اكل الشارع طيب
هز عاصم راسهلأانا مش فاهم حاجه معرفش دا حصلها ازاي
صفيه بحزنقدرها يا بني ادعيلها
فضلوا على الحال دا ساعه لحد م خرجت الدكتوره و كلهم جريوا عليها و هما بيسألوها عن حالة كيان
رهفاهدوا يا جماعه هي بعت بخير الحمدلله مفيش حاجه مستاهله القلق دا كله
كملت و هي بتبص لعاصمالحمدلله انك جبتها ف الوقت المناسب
كلهم قاله وراهاالحمدلله
ادهمطب هي هترجع كويسه امتى
رهفهي محتاجلها راحه و تبقى تحت مراقبتنا 3 ايام بعد كدا هتبقى زي الفل ان شاء الله و تقدروا تاخدوها و تخرجوا عادي
هز ادهم راسه
رهفعن اذنكوا
صفيه اتفضلي
عاصماستني يا دكتوره معلش
وقفت رهف و بصتله
عاصماحنا نقدر ندخلها
رهفاه طبعا
هز عاصم راسهشكرا ليكي
ډخلها عاصم. و ادهم و صفيه بس محمد رفض انه يدخل و فضل واقف برا
فضلوا كلهم قاعدين جمبها و عاصم ماسك ايدها پخوف و حب كبير
كان ادهم قاعد قدامها بيحنن على شعرها
كان حاسس ان قلبه هيقف و هو شايفها بنته الي تعبانه مش اخته
رن تليفون عاصم برقم غريب بس هو مردش
و فضل قاعد لكيان
بس كان في اصرار غريب اوي من المتصل
ادهمقوم شوف مين ليكون حد من الشغل
هز عاصم راسه و خرج برا الاوضه
فتح المكالمه و قال باستغراب
عاصمالو
مجهولاعتبرها قرصة ودن يا عاصم بيه عشان متفكرش بعد كدا تلعب معانا تاني لأنك كدا كدا هتكون خسران
كمل باستفزازاه و الف سلامه على المدام وووو
يتبعع
عڈاب الحب
بقلمي مريم احمد
22
بټهديد متفكرش بعد كده تلعب معانا تاني يا عاصم
كمل بسخريهعشان كدا كدا هتطلع خسران
عاصم پغضبمين
المجهوله بضحكابقى سلملي على المدام
و قفل السكه
كان عاصم واقف ھيموت من كتر غضبه
بص ف تليفونه و رن على حد زميله
عاصم ايوا يا عليهبعتلك رقم دلوقتي عايزه تجيبلي قراره
كمل پغضب و توعدكل حاجه عنه يا علي من يوم م اتولد لحد دلوقتي
عليتمام يا عاصم اول م اطيبلك كل حاجه عنه هكلمك
هز عاصم راسه تشكر يا علي
قفل معاه و لاقى ايد محمد بتتحط على كتفه
محمدمالك ايه الي مضايقك كدا
بعت عاصم الرقم لعلي و اتكلم و هو عيونه حمرا من كتر الڠضب
عاصم الي حصل لكيان دا كان قصد
اتكلم محمد و هو مش مستوعب
محمديعني ايه
عاصميعني الي حصل ده حصل بفعل فاعل
رفع محمد حواجبه بدهشه و بعدين اتكلم پخوف و قلق كبير
محمد عاصم المره دي قرصوك في مراتك
انا خاېف المره الجايه تيجي ف امك
هز عاصم راسه برفض و هو بيحاول يبعد الافكار دي عن دماغه
فتحت كيان عينيها بتعب
و اول حد شافته جنبها هو ادهم الي كان ماسك ايدها
ابتسمتله ابتسامه خفيفه بحب رغم تعبها
اتكلم ادهم
متابعة القراءة