رواية مفسدى حياتها الفصل 8بقلم أمل صالح
المحتويات
بعصبية لبنتها مانا برضو سكت كتير وعديت بقيت أقول البت ليها جوزها ماشاء الله بيحبها وبيدافع عنها لكن في مواقف كتير أنت متعرفش عنها حاجة ومواقف كتير بنتي تأذت فيها بسبب أمك..
بصت لرشا اللي قاعدة بتسمع ببرود وهي جبروت جواها حجر ومهما عملت مبتهداش خلي بالك دا ڠضب من ربنا اللي أنت فيه دا مش قوة دا ربنا غضبه كبير عليك فوقي يا رشا قبل ما تروحي للي خلقك..
قاطعها إسلام بنبرة عالية خلاص يا طنط كفاية لو سمحت ياريت اللي حصل ميتكررش تاني أنا عارف إنها غلطت كتير في حق هاجر سواء هي أو سمية وعارف ان طول ما كلنا في مكان واحد المشاكل مش هتخلص وعشان كدا بعدتها عن البيت وجينا هنا ومكنش ينفع تطردي اهلي بالشكل دا طالما مطلعش منهم تصرف يزعل لو كنت ادتيني فعل واحد وحش هم عملوه تبرري بيه طردك ليهم كنت عديت لكن هم مكنوش عملوا.
وقف زينب ولفت خمارها على راسها بعصبية خلاص يابني هستنى المرة الجاية لما يعملوا..
خرجت من الباب ووراها خالد ابنها اللي نفخ بضيق وقفت شهد واتحركت ناحية هاجر بإحراج عشان تديها مسك وبسرعة لحقت بأمها واخوها.
وقفت هاجر وهي شايلة بنتها بصت لرشا وسمية وهي بتتنفس بسرعة وعصبية عيونها فيها دموع رافضة تنزلها قصادهم عشان مايشمتوش.
بصت لإسلام اللي لاحظ دموعها فورا ولحقت بعيلتها بسرعة مش عايزاهم يمشوا زعلانين!
استني يا ماما أنا تعبانة!
وقفت زينب بعصبية دي ايه الولية السو دي! يارب احفظنا منها ومن شرها...
بصت لهاجر وإسلام ماله هو كمان هو مش عارف أمه يعني
ردت عليها هاجر وهي بتحاول تراضيها وفي نفس الوقت ماتسيئش لإسلام جوزها رغم زعلها منه معلش يا ماما حقك عليا هي برضو أمه مهما حصل وطبيعي يتخنق ويزعل لما يعرف ان حاجة زي كدا حصلت اعذريه.
ردت عليها بإنفعال يابنتي مهو عارف طباع أمه!
طبطبت على كتفها حقك عليا متزعليش متعرفيش بابا بس عشان ميشلش هم ويتعب..
بصت لخالد أخوها خلي بالك منهم.
حرك رأسه بهدوء فضلت واقفة على بوابة البيت
متابعة القراءة