رواية عڈاب الحب الفصل 31بقلم مريم أحمد
المحتويات
هي فضلت قاعده بتفتكر لما و اتأذى قدام عينيها بسببها و كلمة ادهم الي بترن في ودنها انه كان فعلا ھيموت مش قادره تنساها
نزلت دموعها بزعل من نفسها على الي حصل لحبيب عمرها و بسبب مين ...بسببها هي الي كان على طول بيفضلها عن نفسه و عن اي حد
عمره م رفضلخا طلب و اي حاجه عايزاها من قبل م تقوله عليها بتلاقيه جابهالها على طول بيبقى حنين عليها و بيعاملها نفس معاملة ادهم اخوها بالظبط عشان متحسش انها اختارت غلط
فاقت على صوت ادهم و هو بيقول للدكتور
ادهم...اتفضلي يا دكتوره
دخلت الدكتوره و فحصت كيان
و بعد م اطمنت على الچرح الي ف دماغها و الجزع بتاع ايديها كتبتلها على خروج و خرجت و سابتهم
قامت وقفت...اتأكدت اني بقيت كويسه اهو...وديني لعاصم بقى
مسك ايديها و مشي بيها ببطئ شديد
وقفت مره واحده و هما ف نص الطرقه و بصتله بضيق
كيان...ادهم هو انت رجلك واجعاك
هز راسه برفض
كيان...اومال ماشي بيا كأنك لسه بتعلمي المشي ليه
كملت پقهر...بقولك عايزه اطمن على جووزي!!
اتنهد ادهم و سكت
كيان...هو انت ساكت ليه هو عاصم جراله حاجه
بصلها ادهم و مردش
اتنفضت بخضه من سكوته و هي مړعوبه علي جوزها
قربت منه و لفت وشه ناحيتها و هي بتقوله بصوت مرعوش من كتر خۏفها
كيان...رد عليا يا ادهم عاصم جراله ايه
نزل ادهم راسه و هو مش عارف هيقولها الخبر ازاي
بالتأكيد مش هتستحمل و هي اصلا تعبانه و محتاجه ترتاح
كيان...مش هتقولي ..تمام
و سابته و مشيت تحت نديهه ليها و راحت لممرضه كانت معديه من جمبهم
كيان...لو سمحتي
بصتلها الممرضه...اتفضلي
كيان...غرفة عاصم مؤمن الصياد فين لو سمحتي
الممرضه..اه انا لسه خارجه من عندن دلوقتي
بصت كيان للي ف ايد الممرضه
كان طبق تعقيم و في قطن كتير مليان ډم
اتكلمت كيان پصدمه
كيان...انا مراته و عايزه اشوفه
الممرضه...بس الزيارات ممنوعه عنه
لفت كيان وشها و بصت لأهم الي نزل راسه في الارض على طول
كيان ...بس بقولك اني مراته و عايزه اطمن عليه جتى هقف بعيد
الممرضه...يا فندم انا مقدره دا والله بس ممنوووع!
كيان...اعتبريني ممرضه معاكوا و دخلوني يا ستي
اتنهدت الممرضه و ادت الطبق لواحده تانيه من التمريض و قالت لكيان
الممرضه...تعالي معايا
راحت كيان معاها بلهفه و هي مش مصدقه انها هتشوفه و تطمن عليه
كانت بتدعي من كل قلبها انه يبقى كويس
خدتها الممرضه على اوضة. التعقيم و اديتلها لبس معقم تبع طقم الممرضين
جهزت كيان و الممرضه خدتها و دخلتها من باب تقدر بس تشوفه منه من ورا الازاز و كان جمب الازاز باب بيدخهم للأوضه
وصلت طيان قدام روح الازاز و رفعت عينيها عشان تشوفه
نزلت دموعها بحزن جامد عليه
كان متعلقله محاليل كتير..و كان حواليه كمية خراطيم و اجهزه اكتر
بصت على جهاز القلب لاقت نبضات قلبه ضعيفه حاولت تبص لوشه تاني بس للأسف الخراطيم و
متابعة القراءة